[ 364 ] الميم وقد تكسر وفتح الجيم أيضا " وبعدها نون مشددة سوق باسفل مكة وفى القاموس انه موضع قرب مكة وشامة وطفيل بكسر الفاء جبلان مشرفان على مجنة وفى المواهب اللدنية شامة وطفيل عينان بقرب مكة. وروى ان بلال مدح النبي (ص) بلسان الحبشة فقال: أره بره كنكره * كراكرى مندره فقال صلى الله عليه وآله لحسان بن ثابت اجعله عربيا " فقال حسان بالعربية: إذ المكارم في آفاقنا ذكرت * فإنما بك فينا يضرب المثل وروى ان النبي صلى الله عليه وآله بينما هو والناس في المسجد ينتظرون بلال أن يأتي فيؤذن إذ أتى بعد الأذان فقال النبي ما حبسك يا بلال فقال إنى اجتزت بفاطمة وهى تطحن واضعة ابنها الحسن عند الرحى وهى تبكى فقلت لها ايما أحب اليك ان شئت كفيتك ابنك وإن شئت كفيتك الرحى فقالت أنا ارفق بابنى وأخذت الرحى فطحنت فذاك الذى حبسني فقال النبي صلى الله عليه وآله رحمتها رحمك الله. وفى مناقب ابن شهر اشوب روى إنه أخذ بلال جمانة بنت الزحاف الأشجعي فلما كان في وادى النعام هجمت عليه وضربته ضربة بعد ضربة ثم جمعت ما كان يعز عليها من ذهب وفضة في سفرة وركبت حجرة من خيل أبيها وخرجت من العسكر عل وجهها إلى شهاب بن مازن الملقب بالكوكب الدرى وكان قد خطبها من أبيها ثم انه انفذ النبي صلى الله عليه وآله سلمان وصهيبا إليه لأبطائه فرأوه ملفى على وجه الأرض والدم يجرى من تحته على وجه الأرض فاتيا النبي صلى الله عليه وآله فأخبراه بذلك فقال النبي كفوا عن البكاء ثم صلى ركعتين ودعا بدعوات ثم أخذ كفا من الماء فرشه على بلال فوثب قائما وجعل يقبل قدم النبي صلى الله عليه وآله فقال له النبي من هذا الذى فعل بك هذا الفعال يا بلال فقال جمانة بنت الزحاف وإنى لها عاشق فقال صلى الله عليه وآله أبشر يا بلال فسوف انفذ إليها وأتى بها فقال النبي صلى الله عليه وآله يا ابا الحسن هذا أخى جبرئيل يخبرني من رب العالمين ان جمانة لما قتلت بلال ________________________________________
