[ 415 ] كل هذا بحمد ربك فيه * وسوى ذاك كان وهو فطيم وقال الأعور الشنى في ذلك يخاطب عتبة بن أبى سفيان: ما زلت تظهر في عطفيك ابهة * لا يرفع الطرف منك التيه والصلف لا تحسب القوم الا فقع قرقرة * وشحمة بزها شأولها نطف حتى لقيت ابن مخزوم واى فتى * احيى مآثر آباء له سلفوا ان كان رهط أبى وهب جحاجحة * في الأولين فهذا منهم خلف اشجاك جعدة إذ نادى فوارسه * حاموا عن الدين والدنيا فما وقفوا هلا عطفت على قوم بمصرعة * فيها السكون وفيها الازد والصدف وقد توفى جعدة بن هبيرة رحمه الله تعالى في خلافة معاوية. (أبو عمرة الانصاري النجارى) اختلف في أسمه فقيل رشيد وقيل اسامة وقيل عمرو بن محصن وقيل تغلبة بن عمرو بن محصن وقيل اسمه عامر بن مالك بن النجارى. قال ابن عبد البر وهو الصواب، قلت والصواب عندي انه عمرو بن محصن لما اشير في مرثية النجاشي له وهو صحابي ذكره بعضهم في البدريين يروى عنه ابنه عبد الرحمن بن أبى عمر. روى الكشى باسناده عن أبى بصير قال قلت لابي عبد الله " ع " ارتد الناس إلا ثلاثة أبو ذر والمقداد وسلمان فقال أبو عبد الله فأين أبو ساسان وأبو عمرة الانصاري. وكان أبو عمرة من أصفياء أمير المؤمنين " ع " شهد معه الجمل وصفين وأستشهد بها. روى ابن مزاحم باسناده عن سليمان الحضرمي قال لما خرج على " ع " من المدينة خرج معه أبو عمرة بن عمرو بن محصن قال فشهدنا مع على الجمل ثم انصرفنا إلى الكوفة ثم سرنا إلى أهل الشام حتى إذا كان بيننا وبين صفين ليلة دخلنى الشك ________________________________________
