[ 469 ] الابيات فقال بديها ": فردت جوابا " والدموع بوادر * وقد آن للشمل المشت ورود فهيهات من لقيا حبيب تعرضت * لنا دون لقياه مهامه بيد فعدت إلى المرتضى بالخبر فقال يعز عليى أخى قتله الذكاء فما كان إلا يسيرا " حتى مضى لسبيله. وذكر أبو الحسين بن الصابى وابنه غرس النعمة في تاريخهما ان القادر بالله عقد مجلسا " أحضر فيه الطاهر ابا احمد الموسوي وابنه ابا القاسم المرتضى وجماعة من القضاة والشهود وابرز لهم أبيات الرضى أبى الحسن رضى الله عنه التى أولها. ما مقامي على الهوان وعندي * مقول صارم وانف حمى واباء محلق بى عن الضيم * كما راع طائرا وحى أي عذر له إلى المجد إذ * ذل غلام في غمده المشرفى أحمل الضيم في بلاد الاعادي * وبمصر الخليفة العلوى من أبوه أبى ومولاه مولاى * إذا ضامني البعيد القصى لف عرقي بعرقه سيدا الناس * جميعا " محمد وعلى ان ذلى بذلك الجو عز * واوامى بذلك الصقع رى قد يذل العزيز ما لم يشمر * لانطلاق وقد يضام الابى ان شرا على اسراع عزمى * في طلاب العلى وحظي بطى أرضى بالاذى ولم يقف ال * عزم قصورا " ولم تعز المطى تاركا " اسرتي رجوعا إلى * حيث غديري قذى رعى وبى كالذى يخبط الظلام وقد * أقمر من خلفه النهار المضى وقال الحاجب عن لسان الخليفة للنقيب أبى احمد قل لولدك محمد أي هوان قد اقام عليه عندنا وأى ذل أصابه في ملكنا وما الذى يعمل معه صاحب مصر لو مضى إليه اكان يصنع إليه اكثر من صنيعنا، الم نوله النقابة ؟ ألم نوله المظالم ؟ ألم ________________________________________
