[ 471 ] كمدا ويفنى وجدا " حتى توفى رحمه الله ولم يبلغ غرضا فمن ذلك قوله: ما انا للعليا ان لم يكن * من ولدى ما كان من والدى وما مشت بى الخيل إن لم اطأ * سرير هذا الأغلب المساجد فإن انلها فكما رمته * اولا فقد يكذبنى رائدي والغاية الموت فما فكرتي * اسايقى اصبح ام قائدى وقوله يعنى نفسه. فيا عجبا " مما يظن محمد * وللظن في بعض المواطن غرار يقدر ان الملك طوع يمينه * ومن دون ما يرجوا لمقدر اقدار له كل يوم منية وطماعة * ونبذ قريض بالأمانى سيار لئن هو اعفي للخلافة لمة * لها طرر فوق الجبين واطرار وابدى لنا وجها " نقيا كانه * وقد نقشت فيه العوارض دينار ورام العلى بالشعر والشعر دائبا " * ففى الناس شعر خاملون وشعار وإنى أرى زندا تواتر قدحه * ويوشك يوما ان تشب له نار وقوله مثل ذلك: هذا أمير المؤمنين محمد * كرمت مغارسه وطاب المولد أوما كفاك بان امك فاطم * واباك حيدرة وجدك احمد يمسى ومنزل ضيفه لا محتوى * كرما " وبيت نضاره لا يقلد وفى شعره الكثير الواسع من هذا النمط. وكان اسحاق بن ابراهيم بن هلال الصابى صديقا له وكان يطمعه في الخلافة ويزعم ان طالعه يدل على ذلك وكتب إليه في هذا النمط: ابا حسن لى في الرجال فراسة * تعودت منها ان تقول فتصدقا وقد خبرتني عنك انك ماجد * سترقى من العلياء ابعد مرتقى فوفيتك التعظيم قبل أوانه * وقلت اطال الله للسيد البقا ________________________________________