[ 487 ] ان ابا هاشم يد الشرف * مادحه آمن من السرف حل من المجد في وسائطه * وخلف العالمين في طرف وهذه شهادة في السيادة ما عليها زيادة، وكتب إليه الصاحب أيضا " وقد أعتل: أبو هاشم مالى اراك عليلا * ترفق بنفس المكرمات قليلا لترفع عن قلب النبي حرارة * وتدفع عن صدر الوصي غليلا فلو كان من بعد النبيين معجز * لكنت على صدق النبي دليلا وكتب أبو هاشم إلى الصاحب كتابا " بحبر وكان الصاحب يكره الحبر فانكره وكتب إليه: كتبت يا سيدى كتابا " * يحسده الروض والغدير لكن تحبيره بحبر * انكره رقه الحبير فعد عنه إلى دواة * قليل تأثيرها كثير وخذ دواتي بلا امتنان * فربما يغرم المشير وبعث إليه دواة وكانت من الف مثقال ذهب أحمر وكتب أبو هاشم إلى الصاحب: دعوت اله الناس حولا محولا * ليصرف سقم الصاحب المتفضل إلى بدنى أو مهجتي فاستجاب لى * فها انا مولانا من السقم ممتل فشكرا " لربى حين حول سقمه * إلى وعافاه ببرء معجل واسأل ربى ان يديم علاءه * فليس سواء مفزع لبنى على فاجابه الصاحب: ابا هاشم لم أرض هاتيك دعوة * وأن صدرت عن مخلص متطول فلا عيش لى حتى تدوم مسلما " * وصرف الليالى عن ذراك بمعزل فان نزلت يوما " بجسمك علة * وحاشاك منها يا علاء بنى على فناد بها بالحال غير مؤخر * إلى جسم أسماعيل دون تحول ________________________________________
