[ 488 ] والله أطال بقاء: الشريف مولاى ما علمت ولو علمت لعدت اغناء الله بحسن العادة عن العيادة وهو حسبى. ولأبي هاشم فخر الدولة: يا فلك الأرض وبحر الورى * وشمس ملك مالها من مغيب دعوت مولاك بنيل المنى * وقد أجاب الله وهو المجيب فقال قل ما شئت مستوليا * ودبر الدنيا برأى مصيب يامن كتبنا فوق اعلامه (نصر من الله وفتح قريب) (السيد الرئيس أبو القاسم على بن موسى) ابن اسحاق بن الحسن بن الحسين بن اسحاق بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب سلام الله عليهم أجمعين الموسوي الملقب ذى المجدين نقيب النقباء بمرو، ذكره أبو الحسن الباخرزى في دمية القصر فقال هذا جمال العترة الموسوية الممعن منها في الطريقة السوية أذن علوى لم يكن مثله في كرم المناسب وشرف المناصب فما هو إلا حجة للنواصب وقد سعدت بضيافته في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وأربعمائة فرأيت من دسته المطروح وزنده المقدوح نعيما " وملكا " كبيرا " وخبرا " وخيرا " وفضلا كثيرا " كما قلت فيه من قصيدة: اتاك الصيام فعاشرنه * بقلب تقى وعرض نقى واوجبت للقوم هشم الثريد * على شرط منصبك الهاشمي ولو ذهبت أصف ما تلقاني به من تشريف وتقريب واهلني له من تأهيل وترحيب وحكمي في من أنزال وانوال وخلع على من جاه ومال لخرجت من شرط الكتاب واستهدفت من السنة النقاد لهم العتاب، اما الادب فمنه واليه ومعول أرباب الصناعة عليه، واما الخلق فكما يقتضيه الإسلام وكأنه منتسخ من أخلاق جده عليه السلام واما الجاه فمسلم له غير منازع فيه واما المحل فسلم لا يسلم من الزلل مرتقيه واما الرياسة فقد القت إليه الارسان واما النقابة فقد فرشت له ________________________________________