[ 502 ] ان شاء الله. ومنه قوله: بعض الوقت مقت وبعض الحين حين والطالب عجول والمطلوب منه ملول وكل اناء يرشح بما فيه وكل جان يده إلى فيه ومن كلامه: انا من الناس لم يعدو الخط حظا " ولا الشعر شعارا " ومن نظمه قوله: واغيد سحار بالحاظ عينه * حكى لى تثنيه من البان املودا سلخت بذكراه عن الصبح ليلة * انادمه والكأس والناى والعودا ترى انجم الجوزاء والنجم فوقها * كباسط كفيه ليقطف عنقودا " وقوله: أسرب القطا هل من يعير جناحه * فيوسعني برا " وأوسعه شكرا " لعلى القى من احب لقائه * فقد فرق الأيام ما بيننا دهرا " وكان هذا السيد في زمن السلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين ينزل نيشابور وأبنه الحسين بن على بن الحسين ورد بغداد في خلافة المهتدى وادرك خلافة المعتمد وتوفى ببغداد في خلافته وقبره ببغداد ظاهر وأبنه جعفر بن الحسين ابن على اقام ببغداد بعد موت أبيه مدة ثم انتقل إلى الجبل ووقع أختياره على همدان فاتخذها دار مقام وأولد بها وأبنه الحسين بن جعفر بن الحسين بن على اقام بهمدان بعد موت أبيه ثم أنتقل إلى قزوين واتخذها دار مقام وكان من المعمرين مات وله مائة وخمس سنين رحمه الله. (السيد أبو طالب) محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسابة بن احمد المحدث بن عمر بن يحيى ابن الحسين ذى العبرة بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب " ع " كان جده احمد المحدث سيدا " جليلا عالما " نسابة نقيبا " رئيسا " وهو أول نقيب ولى على ساير الطالبيين كافة ورد العراق من الحجاز سنة احدى وخمسين ومائتين. وكان السيد أبو طالب المذكور احد السادة المذكورين واوحد الفضلاء ________________________________________