[ 100 ] رسول الله جزاك الله تعالى وامير المؤمنين عنا خيرا (1). 9 - وروى في تفسير ابى محمد الحسن العسكري عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وايكم وقى بنفسه نفس رجل مؤمن البارحة ؟ فقال على عليه السلام: انا يا رسول الله وقيت بنفسى نفس ثابت بن قيس بن شماس الانصاري (2)، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدث بالقصة اخوانك المؤمنين، ولا تكشف عن اسم المنافقين المكايدين (3) لنا، فقد كفا كما الله شرهم، واخرهم للتوبة لعلهم يتذكرون أو يخشون (4). فقال على عليه السلام: انى بينما اسير (5) في بنى فلان بظاهر المدينة، وبين يدى بعيدا منى ثابت بن قيس، إذ بلغ بئرا عادية، عميقة، بعيدة القعر، وهناك رجال (6) من المنافقين، فدفعوه ليرموه في البئر (7)، فتماسك ثابت ثم عاد فدفعه والرجل لا يشعر بى حتى وصلت إليه، وقد اندفع ثابت في البئر، فكرهت ان اشتغل بطلب المنافقين (8) خوفا على ثابت، فوقعت في البئر لعلى آخذه، فنظرت فإذا انا قد سبقته إلى قرار البئر. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف لا تسبقه وانت ارزن (9) منه ؟ ولو لم يكن من رزانتك الا ما في جوفك من علم الاولين ________________________________________ 1) اخرجه في البحار ج 18 / 86 - وج 63 / 90 ح 45 عن عيون المعجزات: 43 نقلا عن كتاب الانوار وفى ج 39 / 168 ح 9 عن كشف اليقين: 68 ب 90 باسناده عن ابى سعيد الخدرى عنه، والفضائل لشاذان: 60 عن زاذان، والروضة له: 34 عن ابى سعيد باختلاف. 2) ثابت بن قيس: بن شماس الخزرجي الانصاري الصحابي المتوفى سنة (12) ه. 3) في المصدر: عن اسم المنافق المكائد لنا. 4) في المصدر: فقد كفاكما الله شره واخره للتوبة لعله يتذكر أو يخشى. 5) في المصدر: بينا انا اسير. 6) في المصدر: رجل. 7) في المصدر: فدفعه ليرميه في البحر. 8) في المصدر: المنافق. 9) الارزن: الاثقل. ________________________________________
