[119] فيه، فبين (عليه السلام) أنه (صلى الله عليه وآله) أزاد بالصحيفة العهد الذي كتبوا ردا على الله وعلى رسوله في خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) أن لا يمكنوه منها، وبالملاقاة بها مخاصمة أصحابها عند الله تعالى فيها. ________________________________________ = وروى الامام ابن حنبل عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة للقى أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلى من أبى فأقيمت الصلاة وخرج عمر مع اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقمت في الصف الاول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيرى فنحانى وقام في مكاني فما عقلت صلاتي فلما صلى قال: يا بنى لا يسوؤك الله فانى لم آتك الذى أتيتك بجهالة ولكن رسول الله قال لنا: كونوا في الصف الذى يلينى وانى نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها إلى شئ متوجها إليه قال: فسمعته يقول: هلك أهل العقدة ورب الكعبة، ألا لا عليهم آسى ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين وإذا هو أبى. أقول وترى مثله في حلية الاولياء ج 1 ص 252 بطريقين عن قيس بن عباد بتلخيص يسير وفى لفظ " أما والله ما عليهم آسى ولكن آسى على من أضلوا " وأظن أن في السند سقطا والراوي كان هو جندب بن عبد الله البجلى الشيعي: روى ابن سعد في الطبقات ج 3 ق 2 ص 61 س 20 عن جندب بن عبد الله البجلى قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم فدخلت مسجد رسول الله فإذا الناس فيه حلق يتحدثون فجعلت أمضى الحلق حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان كانما قدم من سفر قال فسمعته يقول: " هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسى عليهم " أحسبه قال مرارا. قال: فجلست إليه فتحدث بما قضى له ثم قام: قال: فسألت عنه بعد ما قام، قلت من هذا ؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبى بن كعب قال: فتبعته حتى أتى منزله فإذا هورث المنزل رث الهيئة فإذا رجل زاهد منقطع يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه فرد على السلام ثم سألني ممن أنت ؟ قلت من أهل العراق، قال: أكثر منى سؤالا ؟ ! قال: لما قال ذلك غضبت، قال: فجثوت على ركبتي ورفعت يدى هكذا - وصف = ________________________________________