[133] [...] ________________________________________ = وفى ص 181 من المنتخب نفسه عن الواقدي باسناده عن عروة مثل ذلك وفيه: " فعسكر اسامة بالحرف وضرب عسكره في موضع سقاية سليمان اليوم وجعل الناس يأخذون بالخروج فيخرج من فرغ من حاجته إلى معسكره ومن لم يقض حاجته فهو على فراغ ولم يبق أحد من المهاجرين الاولين الا انتدب في تلك الغزوة عمر بن الخطاب وأبو عبيدة و.. و.. " الحديث بطوله فتراه قد أسقط أبا بكر من المنتدبين بعد ماكان مذكورا في حديث عروة على ما عرفت من مسند ابن أبى شيبة، وكأنه سها حيث ذكر في ذيل الحديث أنه لما كان يوم - الاثنين يوم الوفات " غدا أسامة من معسكره وأصبح رسول الله مفيقا فجاءه أسامة فقال اغد على بركة الله فودعه اسامة ورسول الله مفيق مريح وجعل نساؤه يتماشطن سرورا براحته، و دخل أبو بكر الصديق فقال: يا رسول الله أصبحت مفيقا بحمد الله واليوم يوم ابنة خارجة فائذن لى فأذن له فذهب إلى السنح وركب أسامة إلى معسكرة وصاح في أصحابه باللحوق إلى العسكر فانتهى إلى معسكره ونزل وأمر الناس بالرحيل... " فلو لا أنه كان في المنتدبين من جيش أسامة لما كان لا ستيذانه معنى أبدا، وحديث استيذانه هذا قد رواه ابن سعد في الطبقات ج 2 ق 2 ص 17 وسيجئ لفظه عن قريب انشاء الله وهكذا رواه ابن هشام في السيرة ج 2 ص 654. وهكذا في الطبقات (ج 4 ق 1 ص 46) باسناده عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أمر رسول الله أسامة بن زيد وأمره أن يغير على أبنى من ساحل البحر... فخرج معه سروات الناس وخيارهم ومعه عمر " الحديث ولم يذكر أبا بكر. ثم ذكر أن يزيد بن هارون روى في حديثه هذا عن هشام نفسه عن أبيه بنحو هذا الحديث وزاد في الجيش الذى استعمله عليهم أبو بكر وعمر وابو عبيدة بن الجراح، قال: وكتبت إليه فاطمة بنت قيس ان رسول الله قد ثقل وانى لا أدرى ما يحدث فان رأيت أن تقيم فأقم، فدوم أسامة بالجرف حتى مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وهكذا ذكر ابن عساكر على ما في منتخب كنز العمال ج 4 ص 184 وهكذا الطبري= ________________________________________