[134] [...] ________________________________________ = في تاريخه ج 3 ص 226 بالاسناد عن الحسن بن ابى الحسن البصري قال: ضرب رسول الله بعثا قبل وفاته على أهل المدينة ومن حولهم وفيهم عمر بن الخطاب، وأسقطوا ذكر أبى بكر وغيره من المنتدبين المسمين بأعيانهم. وهكذا ذكر ابن هشام في السيرة ج 2 ص 642 والطبري في تاريخه ج 3 ص 184 بعث أسامة هذا ولم يسم أحدا من المنتدبين لكنه قال: " وأوعب مع أسامة المهاجرون الاولون " ومعلوم أن ابا بكر وعمر عندهم من المهاجرين الاولين. وذكر ابن سعد في الطبقات أيضا (ج 4 ق 1 ص 46 وج 2 ق 2 ص 41) عن ابن عمر أن النبي بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر واستعمل عليهم أسامة بن زيد، فكانوا الناس طعنوا فيه أي في صغره الحديث. وفى الطبقات (ج 2 ق 2 ص 41) عن ابن أسامة، عن أبيه قال: بلغ النبي قول الناس: استعمل أسامة بن زيد على المهاجرين والانصار فخرج رسول الله حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس أنفذوا بعث أسامة... قال: فخرج جيش أسامة حتى عسكروا بالجرف وتتام الناس إليه فخرجوا وثقل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقام اسامة والناس ينتظرون ما الله قاض في رسول الله، قال أسامة: فلما ثقل هبطت من معسكري وهبط الناس معى وقد أغمى على رسول الله فلا يتكلم فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يصبها على فأعرف أنه يدعو لى. قلت: ترى ذيل الحديث من قوله " لما ثقل " في الترمذي ج 5 ص 341 تحت الرقم 3906 مسند الامام ابن حنبل ج 5 ص 201 باسنادهما عن ابن أسامة نفسه، ولا يريب ذولب في سقوط صدر الحديث، كما أن سائر اصحاب الصحاح قد أخرجوا في كتبهم حديث الطعن على أسامة من حديث ابن عمر وكلام النبي الاعظم في ردهم " ان تطعنوا في امرته فقد كنتم تطعنون في امرة أبيه " وأسقطوا سائر الفقرات صونا على مذهبهم، راجع صحيح البخاري كتاب الايمان الباب 2، فضائل الصحابة ب 17، المغازى: 42 و 87 صحيح مسلم فضائل الصحابة 63 و 64 (ج 7 ص 131) صحيح الترمذي كتاب المناقب الباب 39 (ج = ________________________________________