[116] = قال: أقفال السماوات، الشرك بالله، لان العبد والامة إذا كانا مشركين لم يرتفع لهما عمل. قالوا: فأخبرنا عن مفاتيح السماوات ما هي ؟. قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. فجعل بعضهم ينظر إلى بعض ويقولون: صدق الفتى. قالوا: فأخبرنا بقبر سار بصاحبه ؟. فقال: ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متى فسار به في البحار السبع [كذا]. فقالوا: أخبرنا عمن أنذر قومه لا هو من الجن ولا هو من الانس ؟. قال: هي نملة سليمان بن داود، قالت: * (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون) *. قالوا: فأخبرنا عن خمسة مشوا على الارض ولم يخلقوا في الارحام ؟. قال: ذلكم: آدم، وحواء، وناقة صالح، وكبش ابراهيم، وعصى موسى. قالوا: فأخبرنا ما يقول الدراج في صياحه ؟. قال: يقول: الرحمن على العرش استوى. قالوا: فأخبرنا ما يقول الديك في صراخه ؟. قال: يقول: اذكروا الله يا غافلين. قالوا: أخبرنا ما يقول الفرس في صهيله ؟. قال: يقول إذا مشى المؤمنون إلى الكافرين إلى الجهاد: اللهم انصر عبادك المؤمنين على الكافرين. قالوا: فأخبرنا ما يقول الحمار في نهيقه ؟. قال: يقول: لعن الله العشار.. وينهق في أعين الشياطين. قالوا: فأخبرنا ما يقول الضفدع في نقيقه ؟. قال: يقول: سبحان ربي المعبود المسبح في لجج البحار. قالوا: فأخبرنا ما يقول القنبر في صفيره ؟. قال: يقول: اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد. وكان اليهود ثلاثة نفر، قال اثنان منهم: نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ووثب الحبر الثالث فقال: يا علي ! لقد وقع في قلوب أصحابي ما وقع من الايمان والتصديق، وقد بقي خصلة واحدة أسألك عنها ؟. فقال: سل عما بدا لك. = ________________________________________
