[117] = فقال: أخبرني عن قوم في أول الزمان ماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ثم أحياهم الله فما كان من قصتهم ؟. قال علي رضي الله عنه: يا يهودي ! هؤلاء اصحاب، وقد أنزل الله على نبينا قرآنا فيه قصتهم ؟، وإن شئت قرأت عليك قصتهم. فقال اليهودي: ما أكثر ما قد سمعنا قراءتكم، إن كنت عالما فأخبرني بأسمائهم، وأسماء آبائهم، وأسماء مدينتهم، واسم ملكهم، واسم كلبهم، واسم جبلهم، واسم كهفهم ؟ وقصتهم من أولها إلى آخرها ؟. فاحتبى علي ببردة رسول الله (ص) ثم قال:... وأورد قصة أصحاب الكهف بطولها، ونقلها شيخنا الاميني طاب ثراه في غديره 6 / 148 - 155. ومنها: ما جاء عن طريق العامة - كما أورده الحافظ العاصمي في كتابه زين الفتى في شرح سورة هل أتى (خطي) -.. وحكاه عنه في الغدير 6 / 242 - 243، وفيه: قدم أسقف نجران على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في صدر خلافته فقال: يا أمير المؤمنين ! إن أرضنا باردة.. إلى أن قال: فقال له الاسقف: يا عمر ! أتقرؤون في كتابكم: وجنة عرضها كعرض السماء والارض، فأين تكون النار ؟. فسكت عمر وقال لعلي: أجبه أنت. فقال له علي: أنا أجيبك يا أسقف، أرأيت إذا جاء الليل اين يكون النهار ؟. وإذا جاء النهار اين يكون الليل ؟. فقال الاسقف: ما كنت أرى عن أحد ليجيبني عن هذه المسألة. من هذا الفتى يا عمر ؟. فقال: علي بن أبي طالب، ختن رسول الله (ص) وابن عمه، وهو أبو الحسن والحسين. فقال الاسقف: فأخبرني يا عمر ! عن بقعة من الارض طلع فيها الشمس مرة واحدة ثم لم تطلع قبلها ولا بعدها ؟. فقال عمر: سل الفتى، فسأله. فقال: أنا أجيبك، هو البحر حيث انفلق لبني اسرائيل ووقعت فيه الشمس مرة واحدة لم تقع قبلها ولا بعدها ؟. فقال الاسقف: أخبرني عن شئ في أيدي الناس شبه بثمار الجنة ؟. فقال عمر: سل الفتى. فسأله. فقال علي: أنا أجيبك، هو القرآن، يجتمع عليه أهل الدنيا فيأخذون منه حاجتهم فلا ينقص منه شئ فكذلك ثمار الجنة. فقال الاسقف: صدقت. قال: أخبرني هل للسماوات من قفل ؟. = ________________________________________
