[310] مصرف الامامي: يأبي قلبي إلا حب عثمان، فحكيت ذلك لابراهيم النخعي، فقال: لعن الله قلبه. ورووا عن ابراهيم أنه قال: إن عثمان عندي شر من قرون (1). ورووا فيه عن سفيان، عن الحسن البصري، قال: سألته فقلت: أيهما أفضل، عثمان أم عمر بن عبد العزيز ؟. قال: ولا سواء من جاء إلى أمر فاسد فأصلحه خيرا ومن جاء إلى أمر صالح فأفسده. ورووا فيه عن جويبر، عن الضحاك، قال: قال لي: يا جويبر ! إعلم إن شر هذه الامة الاشياخ الثلاثة، قلت: من هم ؟. قال: عثمان وطلحة والزبير. ورووا فيه عن الوليد بن زرود الرقي، عن أبي جارود العبدي، قال: أما عجل هذه الامة فعثمان، وفرعونها معاوية، وسامريها أبو موسى الاشعري، وذو الثدية وأصحاب النهر ملعونون، وإمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام. وروى عن أبي الارقم، قال: سمعت الاعمش يقول: والله لوددت أني كنت وجأت عثمان بخنجر في بطنه فقتلته. ورووا عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، قال: يرفع عثمان وأصحابه يوم القيامة حتى يبلغ بهم الثريا، ثم يطرحون على وجوههم. وروى فيه عن أبي عبيدة الذهلي، قال: والله لا يكون الارض سلما سلما حتى يلعن عثمان ما بين المشرق والمغرب لا ينكر ذلك أحد. وروى فيه أن عبد الرحمن بن حنبل الجمحي - وكان بدريا - قال: ذق يا أبا عمرو بسوء الفعل * وذق صنع كافر ذي جهل لما سددت باب كل عدل * ورمت نقص حقنا بالبطل (2) ________________________________________ (1) استظهر في مطبوع البحار كون الكلمة: قرود. ولعلها: قارون. (2) قال الفيروز آبادي في القاموس 3 / 335: بطل بطلا وبطولا وبطلانا - بضمهن -: ذهب ضياعا وخسرا. ________________________________________
