[177] من درانيك الجنة فجلست عليه، فلما صرت بين يدي ربي فكلمني وناجاني، فما علمت من الاشياء شيئا إلا علمته ابن عمي علي بن أبي طالب عليه السلام، فهو باب مدينة علمي، ثم دعاه النبي صلى الله عليه واله فقال: يا علي سلمك سلمي وحربك حربي، وأنت العلم فيما بيني وبين امتي بعدي. (1) 60 - فض، يل: بالاسناد يرفعه إلى عبد الملك بن سليمان: وجد في قبر الزمازمي رق فيه مكتوب تاريخه ألف ومائتا سنة بالخط السريانية، وتفسيره بالعربية: قال: لما وقعت المشاجرة بين موسى بن عمران والخضر عليهما السلام في قوله عزوجل في سورة الكهف في قصة السفينة والغلام والجدار، ورجع إلى قومه فسأله أخوه هارون عما استعلمه من الخضر، فقال: علم لا يضر جهله، ولكن كان ما هو أعجب من ذلك، قال: وما أعجب من ذلك ؟ قال: بينما نحن على شاطئ البحر وقوف إذا قد أقبل طائر على هيئة الخطاف، فنزل على البحر فأخذ بمنقاره فرمى به إلى الشرق، ثم أخذ ثانية فرمى به إلى الغرب، ثم أخذ ثالثة فرمى به إلى الجنوب ثم أخذ رابعة فرمى به إلى الشمال، ثم أخذ فرمى به إلى السماء، ثم أخذ فرمى به إلى الارض ثم أخذ مرة اخرى فرمى به إلى البحر، ثم جعل يرفوف و طار، فبقينا متحيرين لا نعلم ما أراد الطائر بفعله، فبينما نحن كذلك إذ بعث الله علينا ملكا في صورة آدمي، فقال: مالي أراكم متحيرين ؟ قلنا: فيما أراد الطائر بفعله قال: ما تعلمان ما أراد ؟ قلنا: الله أعلم، قال: إنه يقول: وحق من شرق الشرق وغرب الغرب ورفع السماء ودحا الارض ليبعثن الله في آخر الزمان نبيا اسمه محمد صلى الله عليه واله له وصي اسمه علي عليه السلام، علمكما جميعا في علمهما مثل هذه القطرة في هذا البحر (2). 61 - شكف: من مناقب الخوارزمي عن علي عليه السلام قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه واله إلى اليمن، فقلت: تبعثني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدرى بالقضاء ؟ (3) فضرب ________________________________________ (1) الروضة: 12. (2) الروضة: 26 و 27. ولم نجده في الفضائل. (3) في المصدر: ولا ادرى ما القضاء. ________________________________________