[195] ثم قال عليه السلام: لا تسألوني عما يكون بعد ذلك فانه عهد إلي حبيبي عليه السلام أن لا اخبر به غير عترتي. فقال النزال بن سبرة لصعصعة: ما عنى أمير المؤمنين بهذا القول ؟ فقال صعصعة: يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم هو الثاني عشر من العترة، التاسع من ولد الحسين بن علي، وهو الشمس الطالعة من مغربها، يظهر عند الركن والمقام يطهر الارض، ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إليه ألا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الائمة [صلوات الله عليهم أجمعين]. ك: محمد بن عمرو بن عثمان العقيلي، عن محمد بن جعفر بن المظفر وعبد الله ابن محمد بن عبد الرحمان، و عبد الله بن محمد بن موسى جميعا، ومحمد بن عبد الله بن صبيح (1) جميعا، عن أحمد بن المثنى الموصلي، عن عبد الاعلى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله سواء. توضيح: قال الجزري " العرفاء " جمع عريف، وهو القيم بامور القبيلة أو الجماعة من الناس يلي امورهم ويتعرف الامير منه أحوالهم، فعيل بمعنى فاعل " والزعيم " سيد القوم ورئيسهم أو المتكلم عنهم و " القنية " الامة المغنية و " المعازف " الملاهي كالعود والطنبور و " الذمام " بالكسر الحق والحرمة. وقال الفيروز آبادي: القمرة بالضم لون إلى الخضرة، أو بياض فيه كدرة حمار أقمر وأتان قمراء، قوله لعنه الله " إلي أوليائي " أي أسرعوا إلي يا أوليائي. وفسر السيوطي وغيره الطيلسان بأنه شبه الاردية يوضع على الرأس والكتفين والظهر، وقال ابن الاثير في شرح مسند الشافعي: الطيلسان يكون على الرأس والاكتاف وقال الفيروز آبادي: الافيق قرية بين حوران والغور، ومنه عقبة أفيق. 27 - ك: محمد بن عمر بن عثمان بهذا الاسناد عن مشايخه، عن أبي يعلى الموصلي ________________________________________ (1) في المصدر ج 2 ص 208 محمد بن عبد الله وضيع الجوهرى فتحرر. ________________________________________