[171] 14 - ير: (1) عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله أدب نبيه حتى إذا أقامه على ما أراد، قال له: " وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين " (2) فلما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله زكاه الله فقال: " إنك لعلى خلق عظيم " (3) فلما زكاه فوض إليه دينه، فقال: " ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " (4) فحرم الله الخمر، وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله كل مسكر، فأجاز الله ذلك كله، وإن الله أنزل الصلاة وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وقت أوقاتها فأجاز الله ذلك له (5). ير: عن الحجال، عن اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن إسحاق مثله (6). ير: عن محمد بن عيسى، عن النضر، عن عبد الله بن سليمان - أو عن ________________________________________ < - أجد له معنى، وفى بعضها الحثى بالحاء المهملة والثاء المثلثة وفى بعضها بالتاء المثناة وفى القاموس الحثى كثرى قشور التمر، وقال: الحتى كغنى سويق المقل ومتاع الزبيل أو عرقه وثفل التمر وقشوره انتهى، ولعل المراد به النبيذ المتخذ من قشور التمر وشبهها. أقول: ومما ذكره الفيروز آبادى في معاني الحتى بالتاء المثناة، قشر الشهد، و قال: الحاتى كثير الشرب، فلعله النبيذ المتخذ من قشر الشهد، والشهد: الصقر أعنى شيرج التمر، والظاهر عندي أنه الخنثى بالخاء والنون والثاء المثلثة يعنى الخمر المسكر بالماء الملين به كما نقل عن الخليفة الثاني أنه كان يشربه. (1) في الاصل رمز ين وهو سهو. (2) الاعراف ص 199. (3) القلم: 4. (4) الحشر: 7. (5 - 6) بصائر الدرجات ص 378. ________________________________________