[134] السلام) وهو: ان عدم مجئ (المفعل) بمعنى (الافعل) في المواد الاخرى، وعدم صحة استعمال (مولى منك) بدل (أولى منك) يدل على أن في لفظة (المولى) شعاعا من نور لفظ الجلالة (الله)، لان الله تعالى قد أطلق هذا اللفظ على نفسه، وقرنه بلفظ الجلالة ونحوه من غير فصل، في موارد من القرآن الكريم: ففي سورة البقرة: [ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين]. وفي سورة آل عمران: [بل الله مولاكم وهو خير الناصرين]. وفي سورة الانعام: [ثم ردوا الى الله مولاهم الحق]. وفي سورة الانفال: [وان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير]. وفي سورة التوبة: [قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون]. وفي سورة يونس: [وردوا الى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون]. وفي سورة الحج: [فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير]. وفي سورة محمد: [ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وان الكافرين لا مولى لهم]. وفي سورة التحريم: [قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم]. وأيضا في سورة التحريم: [وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير]. فالاولى والاحق باطلاق لفظ (المولى) عليه هو (الله) سبحانه ثم (النبي) ________________________________________