[165] فمنها: الفروق الموجودة بين (حتى) و (الى) مع أنهما متساويتان في الدلالة على الغاية، كدخول (الى) على المضمر بخلاف (حتى) ووقوع الاول في موضع الخبر مثل: والامر اليك بخلاف الثاني.. ومنها: الفروق بين (حتى العاطفة) وهي ثلاثة فروق كما في (مغنى اللبيب) و (الاشباه والنظائر) نقلا عنه. ومنها: الفروق بين (الا) و (غير) وهما بمعنى واحد. قال السيوطي (ذكر ما افترق فيه الا وغير. قال ابو الحسن الابدي في شرح الجزولية: افترقت الا وغير في ثلاثة أشياء أحدها: ان غيرا يوصف بها حيث لا يتصور الاستثناء والا ليست كذلك، تقول: عندي درهم غير جيد. ولو قلت عندي درهم الا جيد لم يجز. الثاني: ان الا إذا كانت مع ما بعدها صفة لم يجز حذف الموصوف واقامة الصفة مقامه، فتقول: قام القوم الا زيدا. ولو قلت: قام الا زيد لم يجز، بخلاف غير إذ تقول: قام القوم غير زيد وقام غير زيد. وسبب ذلك ان الا حرف لم يتمكن في الوصفية فلا يكون صفة الا تابعا كما أن " أجمعين " لا يستعمل في التأكيد الا تابعا. الثالث: أنك إذا عطفت على الاسم الواقع بعد الا كان اعراب المعطوف على حسب المعطوف عليه، وإذا عطفت على الاسم الواقع بعد غير جاز الجر والحمل على المعنى) (1). ومنها: الفروق بين " عند " و " لدن " و " لدى " وهي في ستة أشياء كما في [الاشباه والنظائر]. ومنها: الفروق بين " المصدر " و " أن مع صلتها " وهي في اثني عشر شئ كما يظهر بالرجوع الى [الاشباه والنظائر]. ومنها: الفروق بين " أم " و " أو " وكلاهما يستعمل للترديد وهي في أربعة ________________________________________ 1) الاشباه والنظائر 2 / 179. ________________________________________