[166] أشياء كما في [الاشباه والنظائر] عن ابن العطار. ومنها: الفروق العديدة بين ألفاظ الاغراء وألفاظ الامر، ذكرها السيوطي في [الاشباه والنظائر] نقلا عن الاندلسي. ومنها: الفروق بين " هل " و " همزة الاستفهام " وهي كما في [الاشباه والنظائر] عن ابن هشام في عشرة أشياء. ومنها: الفروق بين " أيان " و " حتى " يظهر من [الاشباه والنظائر] أنها في ثلاثة أشياء. ومنها: الفروق بين " كم " وكأين " وهي كما يفهم من [مغني اللبيب] في خمسة أشياء. هذا، ولا يتوهم أن الموارد المذكورة غير مشتركة في المادة بخلاف (المولى) و (الاولى) فانهما من مادة واحدة، لان كلام الرازي ليس من جهة الاشتراك في المادة، لان صريح كلامه لزوم اتحاد المترادفين في الاستعمال بسبب اتحادهما في المعنى من غير دخل للاتحاد في المادة في هذا الباب. على أنا وجدنا مترادفين مشتركين في المادة مع تنصيص المحققين وأئمة اللغة بعدم جواز استعمال أحدهما في مقام الاخر، ففي [الصحاح]: (ويقال: يانومان للكثير النوم ولا تقل: رجل نومان. لانه يختص بالنداء) (1). وفي [الصحاح] أيضا: " وقولهم في النداء: يافل مخففا انما هو محذوف من يا فلان لا على سبيل الترخيم، ولو كان ترخيما لقالوا: يافلا. وربما قيل ذلك في غير النداء للضرورة. قال أبو النجم في لجة: أمسك فلانا عن فل " (2). هذا وقد أجاب الشهيد التستري رحمه الله عن هذه الشبهة في وجوه رد ________________________________________ 1) الصحاح: نوم. 2) المصدر نفسه: فلن. ________________________________________