[122] من صاحب (المرافض) الذي أورد حديث الطبراني عن (الصواعق) مع اسقاط جملة: " وقد نباني اللطيف الخبير.. " الدال على عدم افتراق الثقلين والصريح في عصمة أمير المؤمنين وأفضليته. ومن الطريف جعل صاحب (الصواعق) حديث الثقلين قرينة على عدم دلالة حديث الغدير على امامة علي عليه السلام، وما علم ان حديث الثقلين يثبت امامته بسبب دلالته على عصمته " ع ". ولقد ذكر نور الدين السمهودي بعض الروايات التي جاء فيها حديث الثقلين مع حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " فقد ذكر: " عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن، ثم بعث اليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد اليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال: يا أيها الناس اني قد نباني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي الانصف الذي يليه من قبله واني لاظن اني يوشك ان ادعى فاجيب واني مسئول وانكم مسئولون فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا: نشهد انك قد بلغت وجهدت ونصحت، فجزاك الله خيرا. فقال: أليس تشهدون أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وجنته حق وناره حق وان الموت حق وان البعث حق بعد الموت وأن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم اشهد. ثم قال: يا أيها الناس ان الله مولاي وأنا ولي المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ثم قال: يا أيها الناس اني فرطكم وانكم واردون علي الحوض حوض أعرض مما بين بصرى الى صنعاء، فيه عدد النجوم قدحان من فضة، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل ________________________________________