[126] فيما يامركم هو مولاكم يعني وليكم وناصركم " (1). وقال الكواشي: " ولا يوقف على: أنت مولانا سيدنا ومتولي أمورنا لوجود الفاء في قوله فانصرنا على القوم الكافرين لانك سيدنا والسيد ينصر عبيده " (2). وقال السيوطي: " أنت مولانا. سيدنا ومتولي أمورنا " (3). وقال أيضا: " فاعلموا ان الله مولاكم ناصركم ومتولي أموركم " (4). وقال أيضا: " لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا اصابته هو مولانا ناصرنا ومتولي أمورنا " (5). فالمراد من (المولى) في جميع الحديث هو (الاولى بالتصرف) قطعا. وقد جاء في بعض الالفاظ: " ان الله وليي " بدل " ان الله مولاي " ففي (الخصائص) من طريق الحسين بن حريث: " ان الله وليي وأنا ولى المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره " وقد تكرر في هذا الحديث لفظ (الولي) أربع مرات كما تكرر لفظ (المولى) في الحديث السابق أربع مرات، ولما كان المراد من (الولي) بالنسبة الى الله عزوجل هو (متولي أمور الخلق) فهو المراد أيضا بالنسبة الى النبي عليه وآله الصلاة والسلام فكذا ولاية علي. وفي (كنز العمال): " ألا ان الله وليي وأنا ولي كل مؤمن. من كنت ________________________________________ (1) تفسير أبى الليث - مخطوط. (2) التلخيص في التفسير - مخطوط. (3) الجلالين: 66. (4) المصدر: 240. (5) المصدر: 256. ________________________________________
