[134] ورواه ايضا حمرة الجزري. وحمزة هذا ساقط متروك) (1). ترجمة أبى حيان وقد ترجم صلاح الدين الصفدي أبا حيان بما هذا ملخصه: (الشيخ الامام الحافظ العلامة فريد العصر وشيخ الزمان وامام النحاة أثير الدين أبو حيان الغرناطي، لم أر في أشياخي أكثر اشتغالا منه، لاني لم أره الا يسمع أو يشتغل أو يكتب، ولم أره على غير ذلك، وهو ثبت فيما ينقله، محرر لما يقوله، عارف باللغة، ضابط لالفاظها، وأما النحو والتصريف فهو امام الدنيا فيهما، لم يذكر معه في أقطار الارض غيره في العربية، وله اليد الطولى في التفسير والحديث والشروط والفروع وتراجم الناس وطبقاتهم وتواريخهم وحوادثهم، وله التصانيف التي سارت وطارت وانتشرت وانتثرت وقرئت ودرست ونسخت وما نسخت، أخملت كتب الاقدمين وألهت المقيمين بمصره والقادمين، وقرأ الناس عليه وصاروا أئمة وأشياخا في حياتة) (2). وذكره الذهبي في [المعجم المختص] والكتبي في [فوات الوفيات 4 / 71]. والسبكي وقال: (شيخنا وأستاذنا أبو حيان شيخ النحاة، العلم الفرد والبحر الذي لايعرف الجزربل المد.. وكان الشيخ أبو حيان اماما منتفعا به اتفق أهل العصر على تقديمه وامامته ونشأت أولادهم على حفظ مختصراته وآباؤهم على النظر في مبسوطاته، وضربت الامثال باسمه مع صدق اللهجة وكثرة الاتقان والتحري، وسدد طرفا صالحا من الفقه..) (3). ________________________________________ (1) البحر المحيط 5 / 527 - 528، النهر الماد من البحر المحيط. (2) الوافى بالوفيات 5 / 267. (3) طبقات الشافعية 1 / 475. ________________________________________