[160] الجزم باق على حاله. وسيأتي مزيد كلام في بطلان تضليل القاري من كلام الخفاجي والشوكاني فانتظر. 26 - المناوى قال المناوي: ([سألت ربي فيما تختلف فيه أصحابي] أي: ما حكمه [من بعدى] أي: بعد موتي [فأوحى الي يا محمد ان اصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوء من بعض، فمن أخذ بشئ مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى] لانهم كنفس واحدة في التوحيد ونصرة الدين واختلافهم انما نشأ عن اجتهاد ولهم محامل، ولذلك كان اختلافهم رحمة كما في حديث [السجزي في الابانة] عن أصول الديانة و [ابن عساكر عن عمر] قال ابن الجوزي: لا يصح والذهبي: باطل) (1). وقال بشرحه: (قال ابن الجوزي في العلل: هذا لا يصح، نعيم مجروح، وعبد الرحيم قال ابن معين كذاب، وفي الميزان هذا الحديث باطل، وقال ابن حجر في تخريج المختصر: حديث غريب سئل عنه البزار فقال: لا يصح هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الكمال ابن أبي شريف: كلام شيخنا - يعنى ابن حجر - يقتضى انه مضطرب، قال ابن عساكر: رواه عن سعيد زيد العمى أبو الحوارى وكان ضعيفا في الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء) (2). ________________________________________ (1) التيسير في شرح الجامع الصغير 2 / 48 (2) فيض القدير - شرح الجامع الصغير 4 / 76 ________________________________________
