[188] 3 - لا يجوز متابعة المخطئ مع وجود المعصوم انه لاريب في عصمة أئمة اهل البيت عليهم السلام عن الخطأ، لدلالة آية التطهير وحديث الثقلين وغيرهما من الايات والروايات على ذلك - ومع وجود هؤلاء لا يعقل ان يجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخاطئين بمنزلة النجوم. على ان في اصحابه صلى الله عليه وآله وسلم من تتلو مرتبتهم مرتبة الائمة عليهم السلام. امثال أبي ذر وسلمان والمقداد وعمار - رضي الله عنهم أجمعين - فترك هؤلاء واتباع الخاطئين ظلم عظيم. تعالى الله عن ذلك ورسول صلى الله عليه وآله وسلم. 4 - الاختلاف بين الاصحاب في الاحكام انه لاشك في وقوع الاختلاف بين الصحابة في الاحكام الشرعية - المنصوصة منها وغيرها - وهو موضوع كتاب (الانصاف في بيان سبب الاختلاف لشاه ولى الله والد الدهلوى) وجعل هؤلاء قادة للامة وتشبيههم بالنجوم من حيث الهداية قبيح في الغاية، يجل عنه كل عاقل فضلا عن خاتم النبيين واشرف الخلائق أجمعين صلى الله عليه وآله. 5 - تخطئة الاصحاب بعضهم لبعض لقد كان باب التخطئة مفتوحا لدى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل قد تجاوزت تخطئة بعضهم البعض حد الاعتدال وبلغت التكذيب والتجهيل والتكفير، وتلك قضاياهم مدونة في كتب أهل السنة واسفارهم، فكيف يصدق عاقل ان يكونوا جميعا - والحالة هذه - أئمة في الدين وقادة المسلمين ؟ ! ________________________________________
