[ 109 ] وسئل هذا اليهودي عن هذه الاسماء في أي سورة هي ؟ فذكر أنها في مشلى سليمان يعنى في قصة سليمان (عليه السلام) وقرأ منها أيضا قوله " وليشمعيل شمعتيخا هنيى برختي اوتو وهي فريتي اوتو وهيريتى أتو بميئد مئد شنيم عاسار نسيئيم يولد ونتتيو لغوي غادل. وقال تفسير هذا الكلام: أنه يخرج من صلب إسماعيل ولد مبارك عليه صلاتي وعليه رحمتى، يلد من آله اثني عشر رجلا يرتفعون ويبجلون (1) ويرتفع اسم هذا الرجل ويجل ويعلو ذكره، وقرء هذا الكلام والتفسير على موسى بن عمران ابن زكريا اليهودي فصححه، وقال فيه إسحاق بن إبراهيم بن بختويه اليهودي الفسوى مثل ذلك، وقال سليمان بن داود النوبنجاني مثل ذلك. فما بعد شهادة كتاب الله عزوجل ورواية الشيعة عن نبيها وأئمتها، ورواية العامة من طرقها عن رجالها، وشهادة الكتب المتقدمة وأهلها بصحة أمر الائمة الاثنى عشر - لمسترشد مرتاد طالب، أو معاند جاحد - من حجة تجب، وبرهان يظهر، وحق يلزم، إن ________________________________________ < مقشون، مسموعا، ذوموه، مشتو، هذار، ثيمو، بطون، يوقش، فتدموا ". وفى بعضها " بقونيث، قيدودا، رئين، ميسور، مسموعا، دوموه، شتيو، هذار، يثمو بطور، توقش قيدموا ". وفى البحار: " قلت: فانعت لى هذه النعوث لاعلم علمها، قال: نعم فعه عنى وصنه الا عن أهله وموضعه ان شاء الله اما " تقوبيت " فهو أول الاوصياء ووصى آخر الانبياء. وأما " قيذوا " فهو ثانى الاوصياء، وأول العترة الاصفياء. وأما " دبيرا " فهو ثانى العترة وسيد الشهداء، وأما " مفسورا " فهو سيد من عبد الله من عباده. وأما " مسموعا " فهو وارث علم الاولين والاخرين. وأما " دوموه " فهو المدرة الناطق عن الله، الصادق. وأما " مثبو " فهو خير المسجونين في سجن الظالمين. وأما " هذار " فهو المنخوع بحقه النازح الاوطان الممنوع. وأما " يثمو " فهو القصير العمر الطويل الاثر. وأما " بطور " فهو رابع اسمه. وأما " نوقس " فهو سمى عمه. واما " قيدموا " فهو المفقود من أبيه وأمه، الغائب بامر الله وعلمه والقائم بحكمه ". ونقله العلامة المجلسي عن كتاب مقتضب الاثر. (1) بجله من باب التفعيل أي عظمه. ________________________________________