[ 147 ] وعز ما أعطى الانبياء ويزيده ويفضله، إن القائم من ولد علي (عليه السلام) له غيبة كغيبة يوسف، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم، ثم يظهر بعد غيبته مع طلوع النجم الاحمر، وخراب الزوراء، وهى الري، وخسف المزورة وهى بغداد، وخروج السفياني، وحرب ولد العباس مع فتيان أرمينية وآذربيجان، تلك حرب يقتل فيها الوف والوف، كل يقبض على سيف محلى، تخفق عليه رايات سود، تلك حرب يشوبها الموت الاحمر والطاعون الاغبر (1) ". 5 - وبه (2) عن الحصين بن عبد الرحمن، عن أبيه عن جده عمرو بن سعد (3) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا تقوم القيامة حتى تفقأ عين الدنيا، وتظهر الحمرة في السماء، وتلك دموع حملة العرش على أهل الارض حتى يظهر فيهم عصابة لاخلاق لهم يدعون لولدي وهم برآء من ولدي، تلك عصابة رديئة لاخلاق لهم، على الاشرار مسلطة، وللجبابرة مفتنة، وللملوك مبيرة (4)، تظهر في سواد الكوفة، يقدمهم رجل أسود اللون والقلب، رث الدين، لاخلاق له (5) مهجن زنيم عتل، تداولته ________________________________________ (1) في بعض النسخ والبحار " تلك حرب يستبشر فيها الموت الاحمر والطاعون الاكبر ". (2) يعنى بالسند المتقدم ذكره. (3) تقدم أنه عمرو بن سعد بن معاذ الاشهلى. وحيث أن نسخة العلامة المجلسي مصحفة وفيها عمر بن سعد ظن شارحه رحمه الله أنه عمر بن سعد بن أبى وقاص وقال بعد نقله: " انما أوردت هذا الخبر مع كونه مصحفا مغلوطا، وكون سنده منتهيا إلى شر خلق الله عمر بن سعد لعنه الله لاشتماله على الاخبار بالقائم عليه السلام ليعلم تواطؤ المخالف والمؤالف عليه صلوات الله عليه ". مع أن عمر بن سعد في ذلك الوقت طفل صغير لم يبلغ عشرا ولا يكون قابلا لهذا الخطاب، وقد يعبر عنه امير المؤمنين (ع) في خبر في زمان خلافته بالجرو. (4) المبيرة: المهلكة من ابار يبير، والبوار الهلاك. (5) متاع رث - بشد المثلثة - أي خلق بال، يعنى ساقط الدين، ولا خلاق له أي لا نصيب له، والمهجن: غير الاصيل في النسب، والزنيم: اللئيم. والعتل - بشد اللام - الجافي الغليظ. ________________________________________
