[ 148 ] أيدي العواهر من الامهات (1) " من شر نسل " لاسقاها الله المطر " (2) " في سنة إظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء، والعلم الاخضر أي يوم للمخيبين (3) بين الانبار وهيت، ذلك يوم فيه صيلم الاكراد والشراة (4)، وخراب دار الفراعنة ومسكن الجبابرة، ومأوى الولاة الظلمة، وأم البلاد وأخت العاد (5)، تلك ورب علي يا عمر وبن سعد بغداد، ألا لعنة الله على العصاة من بني أمية وبني العباس الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمتي، ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي، إن لبنى العباس يوما كيوم الطموح (6) ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى، الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التى سنح (7) بين نهاوند والدينور، تلك حرب صعاليك شيعة علي يقدمهم رجل من همدان اسمه [ على ] اسم النبي (صلى الله عليه وآله). منعوت موصوف باعتدال الخلق، وحسن الخلق، ونضارة اللون، له في صوته ضجاج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، [ أ ] فرق الشعر، مفلج الثنايا (8)، على فرسه كبدر تمام إذا تجلى عند الظلام (9) يسير بعصابة خير عصابة آوت وتقربت ودانت لله بدين تلك الابطال من العرب الذين يلحقون (10) حرب الكريهة، والدبرة (11) ________________________________________ (1) العواهر جمع عاهر وهى الفاجرة الزانية. (2) هذه الجملة دعاء عليهم. (3) وفى البحار وبعض النسخ " للمخبتين " وقد يقرء " للمجيبين ". (4) الصيلم - بفتح الصاد المهملة واللام -: الداهية. والشراة جمع الشارى و المراد الخوارج الذين زعموا انهم يشرون انفسهم ابتغاء مرضات الله. (5) في بعض النسخ " ام البلاء واخت العار ". (6) أي يوم شديد تشخص فيه الابصار، والعرب ربما يعبر عن الشدة باليوم. (7) في بعض النسخ " يفتح من نهاوند ". وفى بعضها " منح " وفى بعضها " تنتح ". (8) " في صوته ضجاج " أي فزع، و " في أشفاره وطف " أي طول شعر واسترخاء، وفى " عنقه سطع " أي طول، والاسطع الطويل العنق. ومفلج الثنايا أي بين أسنانه تباعد. (9) في بعض النسخ " إذا انجلى عنه الغمام ". (10) في بعض النسخ " يلقحون ". (11) أي الهزيمة، وفى بعض النسخ " والديرة " وفى بعضها " والدائرة ". ________________________________________
