[ 150 ] وأخبرنا محمد بن يعقوب، عن على بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن وهب بن شاذان، عن الحسن بن أبي الربيع الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن اسيد بن ثعلبة، عن ام هانئ مثله إلا أنه قال: " يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء فإن أدركت زمانه قرت عينك ". 7 - محمد بن يعقوب، عن عدة من رجاله، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن - الحسن، عن عمر بن يزيد، عن الحسن بن أبى الربيع الهمداني، قال: حدثنا محمد ابن إسحاق، عن اسيد بن ثعلبة، عن ام هانئ قالت: " لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) فسألته عن هذه الآية " فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس " فقال: الخنس إمام يخنس نفسه في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس (1) سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الواقد في ظلمه الليل، فإذا أدركت ذلك قرت عينك ". 8 - محمد بن همام قال: حدثنا أحمد بن ما بنداذ (2) قال: حدثنا محمد بن مالك (3)، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن الكاهلي (4) عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: " تواصلوا وتباروا وتراحموا، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليأتين عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ودرهمه موضعا - يعني لا يجد عند ظهور القائم (عليه السلام) موضعا يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعا بفضل الله وفضل وليه (5) - فقلت: وأنى يكون ذلك ؟ ________________________________________ (1) أي لا يعلم المخالفون أو أكثر الناس وجوده، ويحتمل أن تكون " من " تبعيضية. (2) كذا وفى بعض النسخ " محمد بن ما بندار ". (3) كأنه أبو جعفر بن محمد بن مالك. وفى بعض النسخ " أحمد بن هلال " مكان محمد ابن مالك. (4) يعنى عبد الله بن يحيى الكاهلى كما صرح به في الكافي في كتاب الايمان والكفر باب التراحم والتعاطف. (5) من قوله " يعنى " إلى هنا من كلام المؤلف. وفضل الله معلوم، والمراد بفضل وليه تقسيمه بيت المال على وجه لا يكون لاحد من الفقراء والمستحقين فقر في ما احتاجوا في أمر المعيشة إليه، وكل واحد منهم واجد لضرورياته الحياتية واستغنى عن الناس. ذكر الكراجكى في كنز الفوائد: أن أبا حنيفة أكل طعاما مع أبي عبد الله عليه السلام > ________________________________________
