[ 183 ] 32 - حدثنا محمد بن همام قال: حدثني جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ; وقد حدثنى عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد ابن عيسى قالا جميعا: حدثنا محمد بن سنان، عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: " لا تزالون تمدون أعناقكم إلى الرجل منا تقولون: هو هذا فيذهب الله به حتى يبعث الله لهذا الامر من لا تدرون ولد أم لم يولد، خلق أم لم يخلق ". 33 - حدثنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبى الجارود قال: سمعت أبا جعفر (1) (عليه السلام) يقول: " لا يزال ولا تزالون تمدون أعينكم إلى رجل تقولون: هو هذا إلا ذهب حتى يبعث الله من لا تدرون خلق بعد أم لم يخلق ". 34 - حدثنا على بن الحسين (2) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي قال: حدثنا محمد بن علي (3)، عن محمد بن سنان، عن رجل، عن ابي جعفر (عليه السلام) أنه قال: " لا تزالون ولا تزال حتى يبعث الله لهذا الامر من لا تدرون خلق أم لم يخلق ". أليس في هذه الاحاديث يا معشر الشيعة - ممن وهب الله تعالى له التمييز و شافي التأمل والتدبر لكلام الائمة (عليهم السلام) - بيان ظاهر ونور زاهر ؟ هل يوجد أحد من الائمة الماضين (عليهم السلام) يشك في ولادته، واختلف في عدمه ووجوده، ودانت طائفة من الامة به في غيبته، ووقعت الفتن في الدين في أيامه، وتحير من تحير في أمره ؟ وصرح أبو عبد الله (عليه السلام) بالدلالة عليه بقوله: " إذا توالت ثلاثة أسماء: محمد و علي والحسن كان رابعهم قائمهم " إلا هذا الامام (عليه السلام) الذي جعل كمال الدين به و على يديه، وتمحيص الخلق وامتحانهم وتمييزهم بغيبته، وتحصيل الخالص ________________________________________ (1) في بعض النسخ " أبا عبد الله عليه السلام ". (2) هو على بن الحسين الصدوق - رحمه الله -. (3) هو ابو سمينة الكوفى، وفى بعض النسخ " محمد بن الحسين " والظاهر كونه تصحيفا. ________________________________________
