[ 75 ] ويكتمه من قومه، ومن الذى يظهر منهم وينقاد له الناس حتى ينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) على آخرهم فيصلى عيسى خلفه ويقول: إنكم لائمة لا ينبغى لاحد أن يتقدمكم، فيتقدم فيصلى بالناس وعيسى خلفه في الصف. أولهم وخيرهم و أفضلهم - وله مثل اجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهم - رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اسمه: محمد وعبد الله ويس والفتاح والخاتم والحاشر والعاقب والماحي والقائد ونبى الله وصفى الله، وحبيب الله (1) وأنه يذكر إذا ذكر، من أكرم خلق الله على الله (2)، وأحبهم إلى الله، لم يخلق الله ملكا مكرما (3) ولا نبيا مرسلا من آدم فمن سواه خيرا عند الله ولا أحب إلى الله منه، يقعده يوم القيامة على عرشه، ويشفعه في كل من يشفع فيه (4). باسمه جرى القلم (5) في اللوح المحفوظ محمد رسول الله. وبصاحب اللواء يوم الحشر الاكبر أخيه ووصيه ووزيره وخليفته في امته. ومن أحب خلق الله إلى الله بعده علي ابن عمه لامه وأبيه، وولى كل مؤمن بعده، ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد وولده، أولهم يسمى باسم ابني هارون شبر وشبير، و تسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحد، آخرهم الذي يصلى عيسى بن مريم خلفه - وذكر باقى الحديث بطوله ". 10 - وبهذا الاسناد عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: " قلت لعلي (عليه السلام): إنى سمعت من سلمان ومن المقداد من أبى ذر أشياء من تفسير القرآن ومن الرواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ غير ما في أيدي الناس ] ثم سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم، ورأيت في أيدى الناس أشياء كثيرة من تفسير - ________________________________________ (1) في بعض النسخ " وجنب الله ". (2) في بعض النسخ " وهو اكرم خلق الله عليه ". (3) في بعض النسخ " ملكا مقربا ". (4) في بعض النسخ " في كل من شفع فيه ". (5) في البحار " صرح القلم ". ________________________________________