[ 78 ] والدنيا إلا من عصم الله عزوجل، فهذا أحد الاربعة. ورجل سمع من رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا ولم يحفظه على وجهه فوهم فيه ولم ________________________________________ < ابعث فيكم لبعث عمر، أيد الله عمر بملكين يوفقانه ويسد دانه، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صوابا " وذكره السيوطي في الموضوعات. وعنه أيضا قال: " خرج النبي صلى الله عليه وآله متكئا على على بن أبى طالب فاستقبله أبو بكر وعمر فقال صلى الله عليه وآله يا على أتحب هذين الشيخين ؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: حبهما تدخل الجنة " رواه الخطيب في تاريخه وعده السيوطي من الموضوعات. ونقل أبو نعيم في الحلية مسندا عن أبى هريرة مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله " ما من مولود الا وقد ذر عليه من تراب حفرته [ فإذا دنا أجله قبضه الله من التربة التى منها خلق وفيها يدفن ] وخلقت أنا وأبو بكر وعمر من طينة واحدة وندفن فيها في بقعة واحدة " قال أبو عاصم ما نجد فضيلة لابي بكر وعمر مثل هذه لان طينتهما من طينة رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه دفنا " وذكره السيوطي أيضا في الموضوعات. ونص الطبري في تاريخه وغيره أن عمر بن الخطاب استعمل أبا هريرة على البحرين واليمامة. ثم عزله بعد عامين لخيانته، واستنقذ منه ما اختلسه من أموال المسلمين وقال له: انى استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين، ثم بلغني أنك ابتعت أفراسا بألف دينار وستمائة دينار، وضربه بالدرة حتى أدماه. فرجع إلى حاله الاول وبقى إلى زمان خلافة عثمان فانضم إليه وأخذ يفتعل الاحاديث في فضله لينال من دنياه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله " ان لكل نبى رفيقا في الجنة ورفيقي فيها عثمان " ذكره الترمذي في صحيحه وقال الذهبي في ميزانه ببطلانه. وقال أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لكل نبى خليل في امته وان خليلي عثمان بن عفان " ذكره السيوطي في الجامع الصغير. وقال الذهبي في الميزان ببطلانه. إلى غير ذلك من أمثاله. ومن ذلك ما رواه أبو العباس الزورقى في كتاب شجرة العقل عن عبد الله بن الحضرمي - عامل عثمان بن عفان على مكة - أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعمر " لو لم ابعث لبعثت " وقد ذكره السيوطي في الموضوعات. وروى أن سمرة بن جندب أعطاه معاوية بن أبى سفيان من بيت المال أربعمائة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام بان قوله تعالى: " ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام - الاية " انها نزلت في على بن أبى طالب [ عليه - > ________________________________________