[211] - 77 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا قال ابن أبي الحديد في شرح المختار العاشر من كتب نهج البلاغة: ووقفت له عليه السلام على كتاب آخر إلى معاوية يذكر فيه هذا المعنى أوله (1): أما بعد فطالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء الشيطان الحق أساطير (2) ونبذتموه وراء ظهوركم وحاولتم إطفاءه بأفواهكم، ويأبي الله إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون (3) ________________________________________ (1) المشار إليه بقوله: (هذا المعنى) هو ما اشتمل عليه المختار العاشر من كتب نهج البلاغة، وهو قريب ومشابه لما تضمنه المختار السالف من كتابنا هذا. (2) الاساطير - جمع الاسطورة والاسطيرة - بضم الهمزة وسكون السين فيهما - أو جمع الاسطار - بكسر الهمزة - أو جمع الاسطار أو الاسطورة أو الاسطير - بضم الهمزة في الثلاثة الاخيرة - مع الهاء وبدونها في الاربعة -: الاباطيل والحديث الذي لا أصل له. (3) اقتباس من الآية (32) من سورة التوبة: 9. ________________________________________
