[172] وهو في بيت له جالس على التراب وعليه خلقان (1) الثياب، قال: قال جعفر (ع): فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال، فلما رأى ما بنا وتغير ________________________________________ أغر كلون البدر من آل هاشم أبي إذا سيم الظلامة مجسر فطاعن حتى مات غير موسد بمعترك فيه القنا يتكسر فصار مع المتشهدين ثوابه جنان وملتف الحدائق أخضر وكنا نرى في جعفر من محمد وفاء وأمرا جازما حين يأمر فما زال في الاسلام من آل هاشم دعائم عز لا ترام ومفخر هم جبل الاسلام والناس حوله رضام إلى طود يروق ويقهر بهم تكشف اللاواء في كل مازق عماس إذا ما ضاق بالقوم مصدر هم أولياء الله أنزل حكمه عليهم وفيهم ذا الكتاب المطهر ديوان حسان: ص 99. وروى الشيخ الصدوق في (الامالي) باسناده عن الباقر (ع) قال: أوحى الله عز وجل إلى رسول الله (ص): " أني شكرت لجعغر بن أبي طالب أربع خصال " فدعاه النبي (ص)، فأخبره فقال: لولا أن الله أخبرك ما أخبرتك، ما شربت خمرا قط، لاني علمت أن لو شربتها زال عقلي، وما كذبت قط، لان الكذب ينقص المروءة، وما زنيت قط، لاني خفت أني إذا عملت عمل بي، وما عبدت صنما، لاني علمت أنه لا يضر ولا ينفع. قال: فضرب النبي (ص) يده على عاتقه، فقال: " حق لله عز وجل أن يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة في الجنة ". الامالي مجلس 17، ص 69، ح 17. وينظر: تنقيح المقال: ج 1، ص 112، رقم 1749. والاصابة: ج 1، ص 237، رقم 1166. والاستيعاب: ج 1، ص 210. وأسد الغابة: ج 1، ص 341، رقم 759. (1) خلق الشئ خلوقا: بلي. (لسان العرب: ج 10، ص 88 " خلق ") (*). ________________________________________