[191] فسجيته بثوب (1). وقالت (2): سمعت رسول الله (ص) قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري... الحديث. وقالت (3): قبض رسول الله (ص) ورأسه بين سحري ونحري، فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا قط أطيب منه. وفي حديث آخر (4) قالت: حضره القبض ورأسه على فخذ عائشة. وأخرج البخاري ومسلم وابن سعد والنسائي واحمد عن الاسود قال: ذكر عند عائشة ان النبي (ص) أوصى إلى علي فقالت: من قاله ؟ وفي رواية: متى أوصى إليه ؟ لقد رأيت النبي (ص) وأنا مسندته إلى صدري، أو قالت: حجري " فدعا بالطسمت ليبول فيها فانخنث فات فما شعرت به، فكيف أوصى إلى علي ؟ أو فمتى أوصى إلى علي ؟ وما مات إلا بين سحري ونحري (5) توفي وليس أحد عنده غيري (6). ________________________________________ (1) الثغرة: نقرة النحر (بين الترقوتين) والترقوة: العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. والنطفة: الماء الصافي. (2) صحيح مسلم ج 4 / 1893 بسنده عن أبي اسامة وعروة. (3) مسند أحمد ج 6 / 120 - 122. (4) صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي (ص) 3 / 63، وباب آخر ما تلكلم به النبي (ص)، وكتاب الدعوات، باب دعاء النبي (ص) اللهم الرفيق الأعلى 4 / 71، وباب من أحب لقاء الله من كتاب الرقاق 4 / 87، ومسند أحمد 6 / 89. (5) صحيح البخاري، كتاب الوصايا، باب قول النبي (ص) وصية الرجل مكتوبة عنده 2 / 84، وكتاب المغازي، باب مرض النبي (ص) 3 / 65، وصحيح مسلم، باب ترك الوصية لمن ليس له شئ، 3 / 1257، وطبقات ابن سعد 2 / 61 و 62، ومسند احمد 6 / 32. (6) سنن ائنسائي ج 6 / 241. ________________________________________