ـ(228)ـ
يريد من المعلومات والمصادر وعلينا أن ننظم هذه القنوات.
ثامناً: مع أن مركز دراسات الوحدة العربية حاول أن يوجه الندوة وجهة علمية موضوعية عقلانية، فقد كان للعواطف والمشاعر المكبوتة دور كبير في تكييف مسير الحوار في المؤتمر.. وهذا أمر طبيعي جدا، فدور العقل في مسيرة حركة الإنسان ضعيف جدا بالنسبة لدور العاطفة والشعور، المشاعر هي التي تحرك العقل، والعقل ـ إن أدى دوره ـ فهو لا يتجاوز تعيين مسار الحركة ومن الطبيعي أيضاً أن تكون هذه العواطف ذات حالة انفجارية وانفعالية في بدايات الحوار، لكنها اتجهت فيما أرى إلى حالة طبيعية بعد أن أفرغت شحنتها المكبوتة وأظن أن اللقاءات القادمة ستشهد مزيدا من هذا التعادل في العواطف والمشاعر.
واقترح أن يكون بين مجموعة الحوار اتصال دائم وتزاور وتبادل الكتب والمعلومات من أجل خلق مناخ نفسي مناسب للقاءاتنا القادمة بأذن الله.
تاسعاً: نحن عازمون بأذن الله على إصدار مجلة الدراسات الثقافية الإيرانية العربية، وعنوان مركز الدراسات الثقافية الإيرانية العربية موجود في قائمة عناوين المدعوين فامديد الاستعانة إلى كلّ الاخوة ليرفدوا المجلة".
ولا بأس أن أنقل في نهاية هذا التقرير تقويما آخر للندوة كتبه الأستاذ فهمي هو يدي على صفحة "الرأي" في "الشرق الأوسط" تحت عنوان:

أخيراً: كسر الحاجز النفسي بين المثقفين العرب والإيرانيين:
جاء فيه: انكسر الحاجز النفسي بين المثقفين العرب والإيرانيين في الأسبوع الماضي، حيث التقت نخبة منهم في الدوحة، العاصمة القطرية، لأول مرة منذ ستة عشر عاماً، وطيلة أربعة أيام متواصلة أدار الجميع حوارا واسعا، شارك فيه خمسون من المثقفين الّذين توافدوا من مختلف إنحاء العالم العربي، وعشرون من