آية الله الاراكي : الاعلام يمثل أحد ابرز آليات الحروب الدائرة في العالم الاسلامي

آية الله الاراكي : الاعلام يمثل أحد ابرز آليات الحروب الدائرة في العالم الاسلامي
آية الله الاراكي : الاعلام يمثل أحد ابرز آليات الحروب الدائرة في العالم الاسلامي

ألتقى آية الله الشيخ الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، رئيس مؤسسة الاذاعة و التلفزيون الدكتور محمد سرافراز ، لتهنئته بمناسبة تسلمه منصبه الجديد ، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة الجديدة نقلة نوعية ملفتة في عمل و نشاط المؤسسة الاعلامية الوطنية . 

و أشار آية الله الاراكي الى أن الظروف التي يمر بها العالم الاسلام اليوم تعتبر في غاية الخطورة ، و في الحقيقة نحن نخوض واحدة من اعقد الحروب و أكثرها صعوبة ، مضيفاً : لقد خضنا حروباً كثيرة سواء قبل انتصار الثورة و بعده ، بيد ان أياً من هذه الحروب لم تكن بوسعه الحرب الحرب الراهنة ، إذ أنها حرب ضد الاسلام و الثورة الاسلامية و ضد دين رسول الله (ص) و مدرسة أمير المؤمنين (ع) . 

ولفت آية الله الاراكي : إذا لم تكرس كافة الطاقات و الامكانات لخوض هذه الحرب ، سوف يتعذر تحقيق النصر فيها ، ومن هنا فأن احد أبرز معدات هذه الحرب و آلياتها تكمن في الاعلام ، ولهذا فأننا نتوقع من الاذاعة و التلفزيون مساندتنا في هذه الحرب بكل ما هو متاح لديها. 

وتابع الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية  : ينبغي للمؤسسة الاعلامية الوطنية أن تكرس المزيد من الاهتمام و الجدية بموضوع الوحدة الاسلامية و التقريب بين المذاهب ، ذلك أن الاعداء لا يألون جهداً في إثارة الخلافات و بث التفرقة في اوساط الامة الاسلامية من خلال الهيمنة على  وسائل الاعلام و القنوات الفضائية . 

ومضى سماحته يقول : من المؤمل أن تعيد مؤسسة الاذاعة و التلفزيون  النظر في برامجها و نتاجاتها في هذا الصدد ، و ان تنظر الى موضوع الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب الاسلامية بمثابة سياسية محورية في برامجها . 
 
واضاف آية الله الاراكي : لابد من اعداد برامج و افلام وثائقية حول الخدمات التي يقوم بها الجمهورية الاسلامية في المناطقة ذات الغالبية السنية ، لأن الاعداء لا يكفون عن تشويه صورة النظام الاسلامي و الترويج الى أن الجمهورية الاسلامية لم تفعل شيئاً لأهل السنة و الاقليات  في ايران و تتجاهل حقوقهم .  

وأوضح الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية : على سبيل المثال ، أنه الى ما قبل انتصار الثورة الاسلامية كان هناك أقل من 1000 مسجد لأهل السنة في ايران ، بيد أنه يوجد  في الوقت الحاضر  اكثر من 12 ألف مسجد لأهل السنة في ايران . كما أن المناطق التي يسكنها أبناء السنة في ايران  كانت قبل انتصار الثورة الاسلامية  تفتقر الى ابسط  الامكانات و الخدمات ، غير أنها باتت تتمتع بعد انتصار الثورة بمختلف الامكانات و الخدمات شأنها شأن مناطق البلاد الاخرى دون ادنى تمييز بين الشيعة و السنة . و لهذا فان مثل هذه الامور تعتبر التي ينبغي لمؤسسة الاذاعة و التلفزيون تسليط الضوء عليها و لفت الانظار اليها .