آية الله الاراكي: وحدة الدول الاسلامية توقف إراقة دماء الفلسطينيين
اكّد آية الله الشيخ محسن الاراكي امين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية انه لو توحدت الدول الاسلامية لما استطاع الاعداء ان يريقوا دماء الفلسطينيين و يهاجموا المسلمين و يقتلوهم و ينهبوا ثرواتهم من النفط والغاز.
واضاف في كلمة امام المصلين في مسجد الرسول الاكرم (ص) لابناء السنة في مدينة شيراز "ان وحدة المسلمين تهيؤهم لكي يصبحوا القوة الاولى في العالم وان وحدتهم تمنع ظهور الفئات المتشددة التي تشوه سمعة الاسلام الحنيف.
وقال سماحته ان سبب الحرب الدائرة بين امريكا و الثورة الاسلامية هو محاولة الأخيرة لتوحيد العالم الاسلامي الذي يحد من تعسف اعداء الاسلام , مضيفا ان الوحدة ليس بمعنى ان نحكم السعودية على سبيل المثال او ان يسقط المسلمون حكوماتهم بل المقصود هو ان تتحد الشعوب المسلمة مع الاحتفاظ بحكوماتها وان تشكل القوة العظمى الاولى في العالم, كما اتحدت الدول الاوروبية واسست الاتحاد الاوروبي.
وقال امين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب, ان واجب الانبياء جميعا هو اقامة الدين واقامة الدين لايتفق مع التفرقة, مضيفا ان الحفاظ على الدين يتم عبر الوحدة, والقرآن الكريم يقول ان مشكلة اتباع الاديان الاخرى التي انحرفت هي التفرقة كما يؤكد ان الاختلاف كان اساس الانحراف عند اليهود والنصارى .
واكد الاراكي على "اننا لانقصد بالوحدة ان يصلي الجميع بشكل واحد لان الفتاوى في الدين تختلف ولكن بامكانهم ان يصلون معا ويتعايشون معا, في نفس الوقت الذي يكونوا مختلفين في آرائهم . يجب ان لايؤدي الاختلاف في الرأي الي النزاع".
واشار آية الله الاراكي الى ان الامام الخميني الراحل (رض) وبانتصار الثورة الاسلامية بث روحا جديدة في المجتمع الاسلامي.
