آية الله الشيخ الاراكي يلتقي مندوب الولي الفقيه و إمام جمعة أصفهان
التقى الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية و الوفد المرافق ، مندوب الولي الفقيه و امام جمعة اصفهان آية الله طباطبائي نجاد ، مستعرضاً الاهمية التاريخية لهذه المدينة حيث قال : لقد كانت اصفهان عاصمة للتشيع ، و كان لمدرسة اصفهان العلمية تأثير كبير في عالم التشيع ، مما دفع الاعداء لإستهدافها و مهاجمتها و محاولة الضغط عليها لتحويل اصفهان الى قطب للتطرف الشيعي .
و اضاف آية الله الأراكي : ففي الوقت الذي نواجه تطرفاً سنّياً في العالم الاسلامي ، فأننا لم نسلم من الطرف الشيعي . و من الواضح أن المتطرفين يصرون على تحقيق أهداف الاستكبار و ترجمتها عملياً ، من خلال هذه الاعمال و الممارسات و انتهاك حرمة المقدسات و استفزاز بعضهم ضد بعض و خلق مناخ التفرقة بين الشيعة و السنة . و في هذه الاثناء تحاول وسائل الاعلام المغرضة والحاقدة استغلال ذلك لتصعيد الاحداث و توتير الاجواء أكثر فأكثر . و من هنا ينبغي للمراكز الثقافية و الشعبية التحذير من هذه الدسائس و المؤامرات، و لفت الانظار الى نواياهم السيئة و اهدافهم المعادية للاسلام ، و أنهم مصاديق لمسجد ضرار في صدر الاسلام .
من جهته صرح آية الله طباطائي في هذا اللقاء : لقد حاولت التصدي للتيارات المتطرفة منذ اليوم الاول الذي جئت فيه الى المحافظة بصفتي مندوباً للولي الفقيه ، و وقفت بكل حسم بوجه المتطرفين الشيعة باعتبارهم مصداقاً لفحوى الآية الشريفة ( يصدون عن سبيل الله ) ، لأنهم يعتبرون الجمهورية الاسلامية الايرانية معادية للولاية بسبب دعمها للوحدة و التقريب بين المذاهب الاسلامية .
و أضاف : أن خلق اجواء المودة و التآخي هو السبيل الوحيد لدفع الناس الى محبة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
بدوره قال حجة الاسلام علم الهدى مساعد الشؤون الايرانية في مجمع التقريب ، الذي حضر اللقاء : أن مجمع التقريب على استعداد لإقامة ندوات و ملتقيات علمية و ثقافية ذات توجهات تقريبية ، في المراكز العلمية الاكاديمية و الحوزوية بالمحافظة ، بالتعاون و التنسيق مع مكتب الولي الفقيه و الحوزة العلمية في المحافظة .
