التكفيريون ليسوا من الشيعة و لا من السنة ، و إنما هم ربيبة الاستكبار العالمي

التكفيريون ليسوا من الشيعة و لا من السنة ، و إنما هم ربيبة الاستكبار العالمي
التكفيريون ليسوا من الشيعة و لا من السنة ، و إنما هم ربيبة الاستكبار العالمي

برعاية الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، و تضافر جهود منظمة الاعلام الاسلامي ، عقد الاربعاء (١٣/٨) بمدينة بجنورد - شمال شرقي البلاد - ملتقى دولي تحت شعار " العالم الاسلامي .. مكر التكفير و سبل التخلص منه " شارك في حشد من علماء الدين الشيعة و السنة من أبناء المحافظات الشمالية في البلاد .

عقد الملتقى في قاعة المؤتمرات بجامعة " رسالة النور " ، وكرس لبحث سبل مواجهة محاولات اعداء الاسلام تأسيس القنوات الفضائية المغرضة لإذكاء الفتنة الطائفية و تأجيج الخلافات المذهبية بين أبناء الامة الاسلامية الواحدة . 

و خلال كلمته التي ألقاها في الملتقى ، أوضح آية الله الشيخ محسن الأراكي : أن القرآن الكريم يعتبر التفرقة مساوية للشرك و الكفر ، و الايمان و الاسلام مساويان للوحدة .  

و لفت سماحته : أن موضوع وحدة العالم الاسلامي ليس مجرد شعار سياسي ، أو ضرورة تقتضيها المصلحة الاجتماعية ، بل واجب ديني و شرعي تنص عليه مصادرنا الدينية لاسيما القرآن المجيد و سيرة المعصومين .
 
و أشار الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى أن الامام الخميني (قدس سره) كان ينظر الى الوحدة الاسلامية بمثابة فريضة دينية ، و ان طريقة تعاطيه مع وحدة المسلمين تدل على مدى صدق و اخلاص سماحته في توجهاته الدينية ، و عمق احاطته بتعاليم الاسلام . 

و تابع آية الله الأراكي : أن التكفيريين و الجماعات الارهابية التي ترتكب بإسم الاسلام أبشع الجرائم في العديد من البلدان الاسلامية ، ليست لها دين و لا مذهب ، و لا هي من الشيعة و لا من السنة ، بل هي ربيبة الاستكبار العالمي و أياديه الذليلة . 

و أضاف سماحته : أن المسؤولية الهامة التي تقع اليوم على عاتق علماء الدين الشيعة و السنة ، تتمحور حول توعية المسلمين و ارشادهم لئلا يصغوا للتخرصات المغرضة المثيرة للتفرقة التي تبثها قنوات فضائية أمثال " كلمة " و " وصال " و " فدك " و " سلام " و غيرها ، التي ترمي الى إثارة التوتر و ترويج النفاق في المجتمع . 

و أشار آية الله الأراكي الى أن الثورة الاسلامية تعتبر قدوة لدول المنطقة ، إذ أيقنت الشعوب بعد انتصار الثورة الاسلامية الباهر ، أن بوسعها ان تحدث تغييراً في بلدانها ، و قد بادرت بالفعل الى احداث مثل هذا التحول و التغيير . 

و في جانب آخر من كلمته لفت سماحته الى وقوف ايران الى جانب سوريا بسبب صمودها و ثباتها امام الكيان الصهيوني ، مشيراً الى ان اعداء الاسلام يحاولون بمختلف الوسائل و السبل الحيلولة دون اتحاد الدول الاسلامية و وحدتها ، و بهذا الصدد يحاولون تحقيق اهدافهم في ايران مثلما فعلوا في البلدان الأخرى . بيد أن الجمهورية الاسلامية تقف لهم بالمرصاد ، و تسعى بكل قواها للتصدي للمتغطرسين و الحيلولة دون تحقيق الاهداف المشؤومة للمستبدين الظلمة .
 
و أعلن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، عن استضافة طهران قريباً لمؤتمر دولي ضخم يتمحور حول دعم الشعب الفلسطيني المظلوم ، تشارك فيه شخصيات دينية و فكرية شيعية و سنية بارزة ، موضحاً : يهدف المؤتمر الدولي الى تكريس الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم من خلال تشكيل اتحاد عالمي لعلماء الاسلام . 

و أضاف سماحته : كما يهدف المؤتمر الى جمع التبرعات و المساعدات المالية بالتعاون مع الدول الاسلامية ، لدعم أسر الشهداء في غزة و إعادة اعمار الدمار الذي خلفه العدوان الصهيوني الغاشم في هذه المدينة المنكوبة .