الثورة في ايران علّمت الشعوب ان لاتهاب الظالم ولا تساوم على كرامتها

الثورة في ايران علّمت الشعوب ان لاتهاب الظالم ولا تساوم على كرامتها
الثورة في ايران علّمت الشعوب ان لاتهاب الظالم ولا تساوم على كرامتها

الصحوة الاسلامية ستستمر بلا شك في ايقاظ الشعوب والمستضعفين في انحاء العالم، وستُكشف الجهات التي تغلغلت فيها، والتي تسعى لتقويض نشاطاتها وابطال آثارها المرجوة؛ وسيعرف شبابنا المسلم على نوايا هذه الجهات ليدحرها الى خارج بلداننا الاسلامية.

قال الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ محسن الاراكي ان الصحوة الاسلامية بدأت حياتها من جديد، بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، بقيادة الامام الخميني (قدس سره). 

واكد ان الثورة الإسلامية في ايران قدمت الكثير لاتساع نطاق الصحوة وايصال خطابها الى مسامع شعوب العالم ولاسيما العالم الاسلامي؛ لافتا الى ان الثورة في ايران علّمت الشعوب ان لاتهاب الظالم ولا تساوم على كرامتها؛ وهي ارشادات جاء بها مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (ره) لجميع المستضعفين في العالم؛ لافتا الى ان هذا النموذج من النضال والجهاد، انتقل من ايران الى شبابنا المسلم والمناضل في لبنان، ومنه الى فلسطين حيث اُسس على غراره بنيان المقاومة الاسلامية المناوئة للعدو الاسرائيلي المحتل والمصالح الاميركية في فلسطين والمنطقة. 

واذ نوه سماحته بدور علماء الامة في نشر الصحوة الاسلامية على الصعيد العالمي، دعا العلماء الى العمل بجدية على نشر ثقافة الصحوة الاسلامية من خلال حثهم المسلمين على مجابهة الاستبداد والتصدي للأنظمة الديكتاتورية الفاسدة لإنهاء سطوتها على الدول الاسلامية. 

واكد الشيخ الاراكي، ان الصحوة الاسلامية ستستمر بلا شك في ايقاظ الشعوب والمستضعفين في انحاء العالم، وستُكشف الجهات التي تغلغلت فيها، والتي تسعى لتقويض نشاطاتها وابطال آثارها المرجوة؛ وسيعرف شبابنا المسلم  على نوايا هذه الجهات ليدحرها الى خارج بلداننا الاسلامية. 

وفي الوقت نفسه، اكد سماحته ان الصحوة الاسلامية تواجه تحديات كبيرة نظراً للظروف الحساسة التي يمر بها العالم الاسلامي اليوم؛ داعيا المسلمين والعلماء الى العزم على مواجهة هذه الصعاب ودفع عجلة الصحوة الاسلامية الى الامام..

في جانب آخر من حديثه، تطرق آية الله الاراكي الى الازمة الراهنة في سوريا قائلا، أن ما يجري حاليا من عنف ومجازر في هذا البلد لايمت للصحوة الاسلامية بصلة، وانما هي مخططات اعداء الامة لابطال آثار الصحوة والاصلاحات التي اقرّها النظام وقوبلت بترحيب الشعب السوري؛ معربا عن امله بأن تنتهي هذه الازمة وتشهد سوريا وضعا مستقرا مصحوبا بالاصلاحات المنشودة التي ترضي كافة الاطراف. 

هذا ودعا الشيخ الاراكي الشعوب المسلمة الى اتباع نهج الامام الخميني (ره)، والعمل بوصايا الامام الخامنئي (دام ظله) فيمايخص الصحوة الاسلامية، لصونها من مخططات القوى الاستكبارية، وتحقيق اهدافها السامية والرامية الى تحرير الشعوب من قيد الاستبداد والانظمة الديكتاتورية في ارجاء العالم. 

وفي سياق متصل، اشار الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، الى "مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية" الذي انطلق الاثنين ٢٩/٤/٢٠١٣ بطهران، مؤكدا ان اجتماعات المجمع الدولي للصحوة الاسلامية ومنذ السنوات الماضية حتى اليوم، اصبحت مؤثرة جدا في نشر خطاب الصحوة وتكريس ثقافتها بين المسلمين؛ مثمنا بدور قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (حفظه الله) في هذا الخصوص لاسيما تعليمات سماحته في تاسيس مجمع الصحوة الاسلامية في ايران، كما شكر للدكتور اكبر ولايتي رئيس مجمع الصحوة الاسلامية جهوده في متابعة توجيهات الامام القائد، واقامة مؤتمرات الصحوة الاسلامية في ايران، كما المشاركة في ملتقيات مماثلة في بلدان اخرى. 

يذكر ان مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية بدأ اعماله امس الاثنين، في قاعة المؤتمرات الدولية بطهران بمشاركة سبعمائة شخصية اسلامية وسياسية من ايران وخارجها؛ وتناول المشاركون خلال اجتماعات لجانه التخصصية مختلف القضايا والتحديات التي تحيط بالعالم الاسلامي وبحث سبل مقابلتها.