الدكتور التسخيري: الصحوة الاسلامية من دون قيادة حكيمة لاتصل الى اهدافها المرجوة
قامت وكالة انباء التقريب (تنـا) اليوم بطهران، حفلا تكريمياً بمناسبة انتهاء فترة مهام المدير السابق للوكالة الشيخ الدكتور محمد مهدي التسخيري وبدء مهام المدير الجديد الشيخ حجت الله نيكي ملكي.
وحضر مراسيم التكريم آية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، واية الله الشيخ محمد علي التسخيري المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية لشؤون العالم الاسلامي، وعدد من الشخصيات الاسلامية ومسؤولي الدوائر والمراكز الاسلامية والثقافية، كوزارة الثقافة والارشاد الاسلامية، ورابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، والمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)؛ فضلا عن مراسلي وكالات الابناء المحلية.
وقال الدكتور التسخيري في كلمة له بالمناسبة: ان التقريب بين المذاهب الاسلامية ليس وليد اليوم وانما هو مشروع قديم بدا منذ بدء التاريخ الاسلامي؛ واستدل في هذا السياق بآي الذكر الحكيم، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم [فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ]؛ مؤكدا ان "خطاب التقريب هو رحمة من الباري تعالى انعم الله بها على نبيه محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وامر العباد ان يتخذوها سنة من اجل تقارب القلوب والتآخي بين المسلمين".
التسخيري، وفي اشارته للصحوة الاسلامية قال: في الوقت الذي يكون عدد المسلمين ربع سكان العالم، لكن مازلنا نرى ان العالم الاسلامي لم يصل الى المستوى المنشود في اتخاذ القرارات على الصعيد العالمي وهو ما يذكرنا بخطاب الامام الخامنئي (حفظه الله) الذي دعا فيه المسلمين الى ارساء دبلوماسية الوحدة الاسلامية وبذل الجهود نحو تكريس الامة الواحدة"؛ مشددا - التسخيري- على ان الصحوة الاسلامية من دون قيادة حكيمة لاتصل الى اهدافها المرجوة..
وفي معرض اشارته الى انجازات وكالة انباء التقريب خلال فترة علمه، قال المدير السابق للوكالة ان "الهدف الرئيسي من انشاء وكالة انباء التقريب (تنـا) هو ايصال نداء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية والتعريف بجهود المؤسسات الاسلامية العالمية التي تُقدَم في هذا الاطار ؛ مشيرا الى ان المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية وبالرغم من امكانته المتواضعة مقارنة بالمؤسسات المثيلة على الصعيد العالمي، استطاع ان يلعب دورا اساسيا في لم الشمل الاسلامي وترسيخ ثقافة التقريب والحوار؛ وذلك من خلال اسهامه في انجاح المشاريع التقريبية كالمشاركة في المؤتمرات الدولية ذات الصلة، وعضويته في المراكز الاسلامية العالمية لاسيما منظمة الـ ايسسكو الدولية.
واضاف التسخيري قائلا: في هذا السياق تقدم وكالة انباء التقريب نتاجاتها الاعلامية بخمس لغات عالمية والتي هي الفارسية والعربية والانجليزية والفرنسية والاردوية.
بدوره، اعرب الشيخ حجت الله نيكي ملكي المدير الجديد لوكالة انباء التقريب (تنـا)، عن تقديره لجهود الدكتور التسخيري خلال فترة ادارته للوكالة؛ مثمنا الانجازات التي حققهتا هذه الوكالة الخبرية منذ التاسيس وحتى اليوم في مجال انجاح مشروع التقريب بين المذاهب الاسلامية.
واكد الشيخ ملكي على مواصلة العمل في وكالة ( تنـا ) في اطار تصريحات سماحة الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ الاراكي والتي شدد فيها على ارساء دبلوماسية الوحدة الاسلامية اتباعا لإرشادات سماحة الامام القائد في هذا الخصوص.
وصرح مدير عام وكالة انباء التقريب (الجديد) ان من اهم البرامج المستقبلية لهذه الوكالة الخبرية هو زيادة افرعها في المدن والمحافظات الايرانية وايضا في عدد من الدول الاسلامية والعربية.. والعمل على تقديم نتاجاتها الاعلامية بلغات عالمية جديدة ..
وفي ختام المراسيم، قدم الامين العام لمجمع التقريب، الشيخ محسن الاراكي، شهادة التقدير الى المدير السابق لوكالة انباء التقريب (تنـا) الشيخ الدكتور التسخيري، كما قام مراسلو الوكالة بتقديم الهدايا التذكارية عرفاناً بجهوده القيمة خلال الفترة السابقة.
