الشيخ اختري: الفكر التكفيري عدو لكل من يدعو الى الحوار والاعتدال

الشيخ اختري: الفكر التكفيري عدو لكل من يدعو الى الحوار والاعتدال
الشيخ اختري: الفكر التكفيري عدو لكل من يدعو الى الحوار والاعتدال

اقام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، وبالتعاون مع المجمع العالمي لأهل البيت ( عليهم السلام) مجلس عزاء في "جامع ارك" الكبير بطهران؛ تأبينا للعلامة الشهيد حسن شحاته و رفاقه المؤمنين، الذين طالتهم ايدي الغدر السلفية والتكفيريين وقتلتهم أمام أنظار الناس في مصر، وهم يحيون ذكرى ولادة منقذ البشرية الامام المهدي المنتظر (عليه السلام). 


وشارك في الحفل كوكبة من علماء المسلمين، لاسيما اية الله الشيخ محسن الاراكي الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، والشيخ محمد حسن اختري الامين العام لمجمع اهل البيت (عليهم السلام)، وممثل المرجع الديني اية الله السيد شبير زنجاني، والدكتور باقر خرمشاد رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، وسفير الجمهورية العربية السورية السيد عدنان محمود، الى جانب كبار الشخصيات السياسية والاسلامية واساتذة الجامعات وطلبة المدارس الاسلامية في ايران. 

واكد الخطيب الشيخ عباسعلي اختري، العضو في مجلس التخطيط لائمة الجمعة والجماعات في ايران، على "التمسك بالوحدة الاسلامية درءاً   لمثل هذه الفتن التي كثرت في العالم الاسلامي اليوم". 

ولفت الشيخ اختري الى ان "الخطاب التكفيري والجماعات السلفية المتطرفة عاهة بين المسلمين ووصمة عار على جبين الانسانية بارتكابها هذه الجرائم في كافة ارجاء العالم"؛ مؤكدا ان "مساوئ هذه التيارات لا تختصر على المسلمين الشيعة فحسب وانما تصيب اتباع جميع المذاهب الإسلامية وكل من يدعو الى الحوار والاعتدال".

واضاف: فهؤلاء لا يهمهم نصرة الاسلام واتساع دائرة الصحوة الاسلامية، وانما ينفذون اجندات اسيادهم، اعداء المسلمين في الغرب. 

هذا واشار الخطيب في مجلس عزاء الشهيد حسن شحاتة بطهران، الى ان "الثورة الاسلامية في ايران اعطت عجلة الصحوة في العالم، دفعة قوية للامام ومنحت الشعوب املاً بالحصول على الحرية والكرامة؛ وبذلك فقد تسببت قلقا بالغا لدى اعداء الاسلام الذين وظفوا كافة قواهم لمعاداة الجمهورية الاسلامية". 

وفي الختام، اكد الشيخ اختري قائلا "فرغم كل المساعي المستميتة للاعدء فإن الثورة الاسلامية ستحقق اهدافها المرجوة وستستمر في ايقاض الشعوب وتحريرها من قيد الاستبداء والضلال؛ وقد شهد العالم الاسلامي بوادر ذلك بظهور الثورات العربية الاخيرة".

اضغط هنا لمشاهدة التقرير المصور (1)
اضغط هنا لمشاهدة التقرير المصور (2)