بيان الشيخ الاراكي حول التفجيرات الارهابية في العراق وباكستان

بيان الشيخ الاراكي حول التفجيرات الارهابية في العراق وباكستان
بيان الشيخ الاراكي حول التفجيرات الارهابية في العراق وباكستان

اصدر الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اية الله محسن الاراكي، بياناً دان فيه بشدة التفجيرات الارهابية الاخيرة في باكستان والعراق والتي ادت الى اسشتهاد واصابة العشرات من المسلمين الشيعة في هذين البلدين؛ وفيما يلي نص البيان:

ان المجازر التي تمارسها الفئات الارهابية والعميلة للاستكبار والصهانية، بحق المسلمين الشيعة في كل من العراق وباكستان، تؤلم قلب كل مسلم بل كل انسان شريف وصاحب ضمير في جميع بقاع العالم.

لاشك ان مرتكبي هذه المجازر وما يشاكلها من جرائم ترتكب في الدول الاسلامية الاخرى كافغانستان وسوريا والبحرين وغيرها، هم ليسوا من الشيعة ولا من السنة وانما عملاء ينفذون اجندات تابعة للاستكبار العالمي والعدو الصهيوني؛ وان ما يطلقون على انفسهم من اسماء كـ"تنظيم القاعدة" او "الجهاد" ليست الا محاولة لتمويه الحقيقة ووضع الستار على وجههم الحقيقي المجرم.

كما ان الهدف من شن هذه الهجمات هو نشر الفتنة بين اتباع المذاهب الاسلامية لاسيما السنة والشيعة وتوفير الظروف اللازمة لنشر الصراعات الطائفية في دول العالم الاسلامي.

وعليه نوجه خطابنا الى علماء المسلمين في ارجاء العالم كافة؛ ولاسيما مشيخة الازهر الشريف في مصر، وباقي العلماء من اصحاب الفتاوي وخطباء المنابر والمؤلفين، لادانة هذه الجرائم البشعة ونؤكد ان المسؤولية الكبرى في توعية الشعوب المسلمة واشعارهم بما يدور حولهم من فتن ومؤامرات لضرب وحدتهم وتماسكهم، تثقل كاهل هؤلاء العلماء قبل غيرهم.

كما ان الحكومات والجهات الامنية في كل البلدان الاسلامية مسؤولة عن توفير الظروف الآمنة لشعوبهم والعثور على الارهابين ومرتكبي هذه الجرائم والكشف عن اوكارهم.

ونوجه خطابنا ايضا الى اصحاب وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ان تفضح عن اضطلاع العدو الصهيوني والاستكبار العالمي واجنداتهم وعملائهم المحليين في هذه الجرائم، كما الكشف عن الجهات الممولة والداعمة لهؤلاء الجناة لاسيما المرتكبين الرئيسيين في مجزرة كويتا الارهابية. 

وبهذه المناسبة يتقدم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الى شعبي العراق وباكستان ولاسيما اسر الشهداء، بخالص العزاء والمواساة سائلا المولى القدير لشهداء المسلمين جميعا بالرحمة الواسعة، ولاسرهم وذويهم بجزيل الاجر والصبر.