فعاليات متعددة لمجمع التقريب بالمحافظات الحدودية في اعياد الثورة

فعاليات متعددة لمجمع التقريب بالمحافظات الحدودية في اعياد الثورة
فعاليات متعددة لمجمع التقريب بالمحافظات الحدودية في اعياد الثورة

أشار مساعد الشؤون الايرانية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، الى أنشطة و فعاليات لجنة التقريب بين المذاهب خلال احتفالات عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية ، لافتاً الى الحضور الفاعل و المؤثر للسنة في هذه الانشطة .

و لفت  السيد حامد علم الهدى مساعد الشؤون الايرانية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ، المسؤول عن فعاليات لجنة  مجمع التقريب ضمن احتفال عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية ، لفت خلال مؤتمره الصحفي الى ان لجنة التقريب بين المذاهب هي احدى لجان المجلس الاعلى لتنسيق الاعلام الاسلامي ، التي أوكلت مهمة الاشراف على فعالياتها خلال احتفالات اعياد الثورة الاسلامية ، الى المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية .

و أضاف حجة الاسلام علم الهدى : أن فعاليات و انشطة المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية تظهر للعيان مرتين في السنة ، مرة اثناء انعقاد المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف  ، بحضور و مشاركة المئات من الضيوف المحليين و الاجانب ، و مرة أخرى  خلال فعاليات المجمع ضمن احتفالات "عشرة الفجر" ذكرى انتصار الثورة الاسلامية .

و أوضح  سماحته : ثمة مشاركة حافلة  لأبناء السنة في المحافظات الحدودية بمناسبة  احتفالات اعياد الثورة ، لاسيما محافظات تالش و  هرمزگان و گلستان و کرمانشاه وکردستان،  إذ يحرص الجميع -  جنباً الى جنب مع بقية  فئات و شرائح المجتمع الأخرى -  على المشاركة الشعبية الواسعة في المسيرات التي تقام في الثاني و العشرين من بهمن - 11 شباط -  و في الاحتفالات الحاشدة التي تقام في المساجد ، و احياء المجالس التي يتحدث فيها العلماء و الخطباء من السنة و الشيعة على حد سواء .
  
و أشار حجة الاسلام علم الهدى الى تخصيص يوم  السادس عشر من بهمن لبرامج و فعاليات التقريب ، موضحاً : سوف يطلب من الخطباء و ائمة الجمعة بتمحور  كلماتهم و خطاباتهم في هذا اليوم  حول موضوع الوحدة و التقريب بين المذاهب الاسلامية .

و في جانب آخر من حديثه ، قال مساعد الشؤون الايرانية في المجمع العالمي للتقريب بيين المذاهب الاسلامية موضحاً : لا يخفى ان احد التحديات الكبرى التي تواجه العالم الاسلامي اليوم ، و تستحوذ على اهتمام سماحة القائد آية الله الخامنئي ، موضوع التفرقة و التكفير و التطرف ، و ان مؤتمرات متعددة تقام في مناطق عديدة لدراسة هذا الموضوع و البحث عن السبل الكفيلة بمعالجته ، و في هذا الصدد يمكن الاشارة الى مؤتمر " خطر التيارات التكفيرية  " الذي يعقد هذا الاسبوع بمدينة قم المقدسة .
  
و تابع سماحته  :  لقد اناط سماحة آية الله الخامنئي مهمة تحقيق التقارب و ارساء الوحدة  بين المسلمين ، الى المجمع العالمي للتقريب بين المذذاهب الاسلامية . و من الواضح أن التقريب يمهد الارضية لبلورة الوحدة الاسلامية و تحققها . التقريب في المجال الفكري ، و الوحدة على الصعيد العملي . بعبارة أخرى ، لابد من تحقق التقارب الفكري اولاً كي يتسنى لنا ارساء الوحدة و ترسيخها في الجانب العملي .

و أشار حجة الاسلام علم الهدى الى القواسم المشتركة بين المذاهب الاسلامية ، مشدداً على اهمية التقارب الفكري بين المسلمين و ارساء الارضية لرؤية اصولية مشتركة ، و بالتالي انتفاء اسباب و دوافع الخلاف و الفرقة .

و شدد سماحته على المسؤوليات  الخطيرة  التي تقع على عاتق العلماء في الحد من انتشار الخرافات في اوساط العامة ، قائلاً :  أن ما يثير المخاوف و القلق هو انتشار الخرافات و الامور التي ليس لها وجود في الدين و المذهب ، في اوساط المسلمين  ، و بالتالي يعطي المبرر للاعداء لاتهامنا  بالشرك و التخلف . و لهذا فأن من واجب العلماء و  وسائل الاعلام  محاولة التصدي لذلك و توعية المجتمع بمساوئه  و مخاطره .