آية الله الاراكي في تجمع علمائي حاشد بمدينة قم : العزة و السعادة تكمن في التمسك بأحكام الله

آية الله الاراكي في تجمع علمائي حاشد بمدينة قم : العزة و السعادة تكمن في التمسك بأحكام الله
آية الله الاراكي في تجمع علمائي حاشد بمدينة قم : العزة و السعادة تكمن في التمسك بأحكام الله

نظّم علماء الدين و اساتذة و طلبة الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة ،عصر السبت ، تجمعاً حاشداً في المدرسة الفيضية دعماً لتصريحات سماحة القائد الامام الخامنئي ، حول المفاوضات النووية الجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة الدول الست .

 أفاد ذلك مراسل وكالة أنباء التقريب (تنا) ، مشيراً الى أن الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية  ألقى كلمة في المحتشدين ، شدد فيها على أن تمسك الشعب و الحكومة  بمبادىء الثورة الاسلامية و قيمها هو الذي يحقق لنا العزة و النصر، و ليست الوعود التي يقدمها الاعداء .

و أوضح آية الله الاراكي : أن هذا التجمع الحاشد الذي تحتضنه المدرسة الفيضية  ، إنما يهدف للاعلان عن الوفاء و الالتزام بالعهود التي قطعها عظماؤنا  مع الله سبحانه منذ اليوم الاول ، سواء امامنا الراحل ، و حوزاتنا العلمية ، و مراجع الدين ، و جميع أفراد المجتمع .. العهود التي تقضي بأن لا نحيد عن التعاليم الالهية ، و ان نبني مجتمعاً لا يتحرك إلا بما يرضي الله تعالى .

و تابع سماحته : ففي ظل طاعة الله و الانصياع لأوامره ،  نحقق عزتنا و ننال كرامتنا .. العزة لا تتحقق في ظل التبعية للمستكبرين ، بل بالالتزام و التمسك  بأحكام الله تعالى .

و أشارآية الله الاراكي الى ان سعادة شعبنا و انتصاره منوطة بالتمسك بمبادىء الثورة الاسلامية و قيمها ، مشدداً على أن أصرار  شعبنا و حكومتنا على التمسك بمبادىء الثورة و توجهاتها هو الذي يحقق لنا النصر و العزة و الكرامة .

و لفت سماحته : إذا ما كانت ايران تعتبر اليوم القوة الاولى في المنطقة ، و ينظر اليها باعتبارها دولة قوية و متطورة على الصعيد العالمي ، فأن ذلك منوط بتضحيات الشهداء ، و اصرار و ثبات سماحة القائد ، و مراجع الدين ، و ابناء الشعب ، على التمسك بالاسلام و الوفاء لأهداف الثورة الاسلامية و مبادئها و قيمها .

و مضى سماحته يقول : أن اصرارنا على التمسك بمبادىء ثورتنا و توجهاتها هو الذي يحقق لنا النصر على الاعداء ، و سواء كانت المواجهة مع العدو عبر المفاوضات النووية أو أية جبهة أخرى ، فأن نصرنا يكمن في الصبر و المقاومة . أن وعود العدو لا تحقق لنا النصر ، بل على العكس إذا ما وثقنا بوعود العدو سوف نهزم دون شك . و لهذا فان هذه الحشود الضخمة جاءت لتؤكد بأن طريق نصرنا يكمن في الثبات و المقاومة و الصبر الاستقامة . إذ ان الاصرار على التزامنا  بعهدنا مع الله ، و المقاومة و الاستقامة على نهجنا ، هو الذي يحقق لنا النصر و السعادة ، و من هذا المنطلق  نعبر عن دعمنا و مساندتنا للحكومة و الفريق النووي المفاوض ، و نشد على اياديهم لاستيفاء حقوق الشعب كاملة .

و أضاف سماحته : أن اعضاء الفريق الايراني المفاوض هم ابناء الثورة و موضع ثقة الشعب و القيادة ، و أننا هنا نؤكد على دعمنا و مساندتنا للفريق المفاوض و للحكومة  ، و اننا لا نعارض المفاوضات مع مجموعة الدول الست ، و لكن يجب أن تكون هذه المفاوضات في الاطار الذي  حدده سماحة القائد المعظم .

و أشار آية الله الاراكي : لقد اختبرنا القوى الاستكبارية منذ ثلاثة عقود ، و نعلم جيداً بأن اميركا دولة لا يمكن الوثوق بها ، و أن الادارة الاميركية لا تلتزم بعهودها ، إذ سرعان ما تخلف وعودها  و تتخلى عن مواثيقها و عهودها دون أدنى حياء أو تحفظ . و لهذا و في ضوء هذه الخلفية التي تؤكد على عدم احترام اميركا للمواثيق و العهود ، ليس بوسعنا الوثوق  بوعودها ، و أننا نطالب الادارة الاميركية بتقديم التزامات قانونية و دولية معتبرة تحظى بثقة سماحة القائد و الحكومة و الشعب . إذ أن احراز  موافقة سماحة القائد  يعتبر بالنسبة لنا شرطاً اساسياً . 
  
هذا و اصدر المشارکون في ختام التجمع بیاناً اعلنوا فیه عن تأییدهم للفریق النووي المفاوض ، شرط عدم تجاوز الخطوط الحمراء للنظام ،والتحرک فی مسار المبادىء والقیم وتوجیهات سماحة القائد الامام الخامنئي ، والغاء الحظر الاحادی الجانب المفروض على ايران ، ومنع اي تفتیش للمراکز العسکریة ، وعدم السماح للمفتشین الدولیین مقابلة العلماء النوویین الایرانیین.

مشاهدة التقرير المصور