المخططات الإستكبارية اليوم هي ردود فعل الغرب ضد الصحوة الاسلامية
عقد الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، اية الله الشيخ محسن الاراكي مؤتمر صحفيا بمشاركة حشد من الصحفيين ومراسلي الفضائيات، اليوم الثلاثاء، متحدثا فيه عن الملتقى الدولي "للاتحاد العالمي للمرأة المسلمة"، المرتقب عقده السبت 7/9/2013 بطهران.
وشرح اية الله الاراكي الجوانب الاساسية لهذا الملتقى واسباب تنظيمه في الوقت الراهن قائلا "ان تحديات العالم الاسلامي تزداد يوما بعد يوم جراء سياسات اعداء المسلمين الذين وظفوا كافة قواهم لضرب الوحدة الاسلامية والوقيعة بين المسلمين؛ من خلال تاجيج الخلافات المذهبية والطائفية بينهم".
واوضح سماحته، ان هذه المخططات في الواقع هي ردود فعل الغرب والقوى الاستكبارية، على احياء الصحوة الاسلامية من جديد، والتي عمت بلدان الشرق الاوسط بل العالم بأكمه اليوم؛ والتي اطاحت بعدد من عمالقة الاستبداد في الدول العربية؛ واوشكت بفضلها، ان تتحقق امال المسلمين شيئا فشيئا وصولا الى الهدف الاسلامي الغائي الا وهو ظهور الامة الواحدة.
وشدد الشيخ الاراكي، ان الانتصارات التي حققتها بعض الشعوب العربية اليوم، هي امتداد لانتصار الشعب الايراني على طاغوت زمانه؛ الانتصار الذي تكلل بالثورة الاسلامية العارمة بقيادة مفجرها الامام الخميني (ره)؛ مبينا سماحته، ان الوسيلة الوحيدة التي نجح في استخدامها الاستكبار العالمي لضرب هذه الانتصارات هي نشر التفرقة والصراعات المذهبية بين ابناء الامة الاسلامية.
واضاف اية الله الاراكي ان الغرب، وتمريرا لسياساته الشيطانية هذه، اسس الجماعات المتطرفة والتكفيرية التي ارتكبت حتى اليوم ابشع الجرائم بحق المسلمين، سنة وشيعة؛ وذلك لضرب ديننا المبين وتسهيل السيطرة على بلاد المسلمين؛ مستدلا في هذا الجانب، بالاحداث التي شوهدت خلال الآونة الاخيرة في كل من العراق والبحرين ولبنان، وما يجري اليوم، من تدمير شامل في سوريا شعبا وحكومة.
ولفت الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية، الى القول، ان "المجمع"، وفي ظل هذه التحديات، قدم الكثير من الجهود والفاعليات من اجل لم شمل المسلمين وحثّهم على التماسك والتلاحم ونبذ الفرقة والاختلاف؛ مشيرا سماحته، الى اهم البرامج التي ينظمها المجمع العالمي للتقريب، سنويا بما فيها "مؤتمر الوحدة الاسلامية"، و"لجنة المساعي الحميدة"، وتاسيس "الاتحاد العالمي للنساء المسلمات".
واوضح الشيخ الاراكي ان الاتحاد الاسلامي النسوي، بدأت مراحل تأسيسه الاولى منذ عدة سنوات، واتخذت القرارات الاساسية بشأنه ضمن فعاليات مؤتمر الوحدة الاسلامية السادس والعشرين، بطهران؛ حيث مشاركة جمع غفير من النساء المفكرات، وما آلت اليه اجتماعات اللجنة التخصصية، من تنظيم الملتقى النسوي الاسلامي، المرتقب عقده العام الجاري بتاريخ السبت ٧/٩/٢٠١٣.
وردا على سؤال حول المشاركين في المؤتمر، قال الشيخ الاراكي ان المجمع يستضيف ضمن هذه الفعالية الاسلامية النسائية، نحو ١٢٠ شخصية ومفكرة اسلامية من مختلف الدول الاسلامية والعربية والاوروبية، الى جانب ٩١ شخصية من ايران.
هذا، وينظم المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ملتقى دوليا لـ "الاتحاد العالمي للمرأة المسلمة" في طهران، بتاريخ 7/ايلول/سبتامبر الجاري؛ لدراسة "منشور اتحاد المرأة المسلمة العالمي والمصادق" عليه من قبل المجمع.
ويشارك في هذا المؤتمر، عدد من المسؤولين الإيرانيين وحشد من النساء المفكرات من عدة دول اسلامية وعربية واوروبية، بما فيها مصر، والعراق، والجزائر، وبريطانيا، ولبنان، والبحرين، وكازاخستان، وكلمبيا وأمريكا.
وسيدرس المؤتمر ضمن لجانه التخصصية عدة محاور تهم المراة المسلمة في ظل التطورات الراهنة؛ والتي من اهمها ما يلي:
- دور المنظمات الشعبية للمرأة في تعزيز وتطوير ثقافة التقريب ووحدة الأمة الإسلامية.
- المنظمات الشعبية والفرص والتحديات التي تواجهها.
- تبيين السياسات والاستراتيجيات المشتركة في إطار تحقيق وتطوير ثقافة المرأة المسلمة في الدول المختلفة.
- دراسة سبل تعامل المؤسسات الشعبية للمرأة مع الإتحاد العالمي للمرأة المسلمة.
- سبل تعزيز فاعلية المنظمات الشعبية على المجتمع الدولي.
- أسباب وعقبات المنظمات الشعبية في تعزيز موقع المرأة في العالم.
