ليعلم العدو الصهيوني ان مؤامراته لضرب الوحدة الاسلامية ستبوء بالفشل

ليعلم العدو الصهيوني ان مؤامراته لضرب الوحدة الاسلامية ستبوء بالفشل
ليعلم العدو الصهيوني ان مؤامراته لضرب الوحدة الاسلامية ستبوء بالفشل

قال الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية اية الله الشيخ محسن الاراكي، ان "العدو الصهيوني وضف جميع قدراته اليوم لاقصاء الهوية الاسلامية، مستخدما في هذا الصدد آلية خطيرة جدا الا وهي غرس الفرقة والفتن بين المسلمين". 

واكد سماحته، في كلمة القاها امام حشد من المتظاهرين بمناسبة يوم القدس العالمي في مدينة كرج شمالي ايران اليوم، اكد قائلا "ليعلم العدو الصهيوني المبغوض ان مؤامراته الشيطانية لضرب وحدة المسلمين ستبوء بالفشل، والمسلمون كما تصدو من قبل لمخططاته التوسعية وحالوا دون احتلاله للقدس الشريف، سيقفون اليوم بوجه هذا الكيان الغاصب، ليفوتوا عليه الفرصة في ضرب الهوية الاسلامية السامية". 

واضاف الشيخ الاراكي ان "الهوية الاسلامية متأصلة في جذور العالم الاسلامي وقد اصبحت ركنا اساسيا في عقائد المسلمين، وبذلك فلايمكن لأي جهة ان تخل بها او تقف بوجه مسيرتها الحضارية الاصيلة". 

واشار امين عام مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية الى ان، من ابرز مؤامرات الاعداء اليوم هو الوقيعة بين ابناء الامة وغرس الفرقة والنفاق بين المسلمين، من خلال تأجيج الخلافات الطائفية والمذهبية؛ داعيا المسلمين في ارجاء العالم الى التحلي بالوعي واتخاذ الحذر والفطنة حيال هذا المخطط والمضي قدما نحو تعزيز اواصر المودة والمحبة فيما بينهم. 

وفي جانب اخر من كلمته، قال الشيخ الاراكي "اننا وباسم الشعب الايراني نعلن اليوم التزامنا ووفاءنا بجميع القيم والمبادي التي خلفها الامام الخميني (ره)، واوامر قائدنا العظيم الامام الخامنئي (مد ظله العالي)؛ كما نوجه تحية اجلال وتقدير للشهداء والمجاهدين الذين قدموا اعز ما يملكون في هذا السبيل". 

وتابع سماحته قائلا ان "الاستكبار العالمي والغرب يسعى لتضليل الرأي العام العالمي ضد المسلمين بتوجيه شتى التهم اليهم والاساءة الى مقدساتهم ورموزهم، الا اننا نؤكد ان المسلمين سوف يقفون سدا منيعا امام هذا الغزو الثقافي الغربي بفضل تلاحمهم ونبذهم لمسببات الفتن والنفاق من مجتمعاتهم الاسلامية". 

كما تطرق، الى الجرائم الإرهابية الاخيرة في كل من سوريا ولبنان، والازمة المفتعلة في مصر اليوم؛ مؤكدا انها من اوضح النماذج والسياسات الاستكبارية للنيل من وحدة المسلمين.
 
وتابع الشيخ الاراكي بالقول ان "السبب الرئيسي وراء تاسيس الكيان الصهيوني اللامشروع في الشرق الاوسط، هو سعي القوى الاستكبارية للسيطرة على مصادر الطاقة وثروات بلدانها وغرس نهجهم السياسي والثقافي المشؤوم والمتوائم مع هذه المخططات الاستعمارية، باستخدام هذا الكيان". 

وخلص الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية الى القول انه ومن هذا المنطلق نرى ان اي دولة او بلد في المنطقة، لا يرضى بالرضوخ للساسات الصهيو - اميركية، ويبقى متمسكا بالمقاومة فهو مهدد من قبل هذه القوى الاستبكارية؛ والشاهد على ذلك سوريا حكومة وشعبا حيث تواجه ابشع المؤامرات والجرائم جراء موقفها الممانع من العدو الاسرائيلي الغاصب.