مجمع التقريب يعد عنوانا في مواجهة الهجمة الصهيونية الوهابية

مجمع التقريب يعد عنوانا في مواجهة الهجمة الصهيونية الوهابية
مجمع التقريب يعد عنوانا في مواجهة الهجمة الصهيونية الوهابية

أكد وزير الاوقاف السوري الدكتور عبد الستار السيد أن النهج الذي ينتهجه مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية يعد عنوانا للعمل الإسلامي في مواجهة الهجمة الصهيونية التكفيرية الوهابية التي تستهدف سوريا والإسلام الصحيح.

وتحدث السيد لمراسل تسنيم في دمشق على هامش لقائه وفدا من علماء الدين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة امين عام مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ محسن الاراكي،تحدث عن ضرورة التعاون والتضافر في مجال كشف الممارسات التكفيرية وتعريتها وإظهار بعدها الحقيقي عن الإسلام الحقيقي الصحيح.

وقال السيد إن الحرب التي تتعرض لها سوريا تصب في اهتمام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية مشيرا إلى ضرورة التعامل معه، موضحا أنه تم خلال لقائه مع الوفد الإيراني بحث الأساليب لمواجهة الفكر التكفيري المتطرف، وكانت فرصة لتبادل وجهات النظر لمعالجة الخلل الذي يستغل من قبل التكفيريين .

من جهته أكد آية الله الاراكي على أن زيارته والوفد المرافق له إلى سوريا تهدف إلى تكوين جبهة فكرية لمحاربة الفكر التكفيري الطارئ على المنطقة كما تهدف للتنسيق في مجال الدفاع عن الإسلام والتعريف على تعاليمه بشكل صحيح الذي هو اسلام محمد صلى عليه وآله وسلم والذي لاينسجم مع هذا الإسلام الذي يروج له الإرهابيون من قتل والإسلام الدموي والعنف الأعمى ، جئنا لنتفق على تشكيل جبهة واحدة للدفاع عن هذا الإسلام الأصيل.

وقال سماحته أن العدوان الذي تواجهه الأمة الإسلامية في سوريا والعراق وفلسطين ليس هجوما على البلاد والأبدان والأنفس والأرواح بل هو هجوم على الشريعة التي جاء بها الرسول الكريم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو هجوم يراد له أن يهدم الدين من أساسه.