ممثلية المجمع العالمي للتقريب في العراق تدين المجزرة الارهابية في بغداد
وهذا نص البيان
بيان حول تفجير الكرادة الاجرامي
أبت العصابات الداعشية المجرمة ان يمر شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة بسلام وأمان على شعبنا المثقل بالجراح من دون ان تسجل فيه جريمة، وتريق فيه دماء بريئة،بل أصرت ان تكون جريمتها هذه المرة متميز ليقتل ويحرق المئات من الابرياء بين شهيد وجريح.
إن كلمات الشجب والادانة والاستنكار أصبحت لا معنى لها ازاء مثل هذه الجرائم الكبيرة التي يندى لها جبين الانسانية.
وبالرغم من حجم وعمق المصيبة بفقد هؤلاء الابرياء، فأننا نوكد ان هذه الدماء الطاهرة ستزيد الشعب العراقي وحدة و يقظة ازاء مؤامرات الاعداء الذين يدقون على اسفين الطائفية، واننا لا نحمل أي طائفة مسؤولية هذه الجريمة، و إن الذي يتحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء هي الجهات المخططة لها، واننا لا نشك في أن أيادي أمريكا و إسرائيل تقف ورائها بشكل مباشر أو غير مباشر، فجرثومة داعش زرعتها القوى المعادية للإسلام لتدمير الامة الاسلامية، وتشويه الصورة المشرقة لديننا الحنيف.
إن الرد الامثل على هذه الجرائم هوه بمزيد من الوحدة والوعي والعمل الدؤوب على كشف المجاميع الإرهابية المجموعة، والجهات الداعمة لها اقليمياً ودولياً و اتخاذ إجراءات صارمة ازائها.
الرحمة والرضوان على ارواح الشهداء المظلومين والصبر والسلوان لعوائلهم الكريمة، وانا لله وانا اليه راجعون.
ممثلية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في العراق
27/ رمضان/ 1437هـ - 3/7/2016 م
